زيارة هاكابي إلى ترمسعيا الرسالة وصلت والعين على النتائج
ينتظر أهالي وبلدية ترمسعيا في الضفة الغربية المحتلة، نتائج الزيارة التي أجراها السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي في وقت سابق اليوم السبت، وما إذا كانت ستنعكس على أرض الواقع، وفق ما أكده عضو مجلس بلدية ترمسعيا، المحامي ياسر علقم، لـالعربي الجديد. وقال علقم إنه يعتقد أن اللقاء نجح في إيصال صورة ترمسعيا، وما يجري بصورة مباشرة إلى هاكابي، متوقعاً أن تؤدي الزيارة إلى تسليط مزيد من الضوء على البلدة وقضاياها.
وأوضح أن الزيارة شهدت نقاشاً مباشراً مع عدد من أهالي البلدة الذين يحملون الجنسية الأميركية ويقيمون فيها، حول المخاطر والمضايقات التي يتعرضون لها في حياتهم اليومية، وفي مقدمتها طلب إخلاء البؤرة المقامة على أرض البلدة قبل نحو عام. وأشار إلى أن اللقاء بدأ مع رئيس بلدية ترمسعيا، ثم جرى نقاش باسم البلدية، قبل أن يستمع هاكابي إلى شهادات نحو 15 شخصاً من الكبار والأطفال من أبناء البلدة، بينهم نساء ورجال من أهل البلدة، تحدث كل منهم عن تجاربه الشخصية، وما واجهه من مضايقات واعتداءات.
وعقدت بلدية ترمسعيا اللقاء مع هاكابي والوفد المرافق له، والذي يضم 20 مسؤولاً من السفارة الأميركية، في منزل أحد أبناء ترمسعيا الحاصلين على الجنسية الأميركية، وهو المنزل الأقرب إلى البؤرة الاستيطانية، إذ لا تفصل بينهما سوى نحو 150 متراً. وأوضح علقم أن البلدية اختارت منزلاً فلسطينياً أميركياً يرفع العلم الأميركي، ويعاني من اعتداءات المستوطنين في البؤرة التي لتبعد عن المنزل أكثر من 150 متراً، حيث صعد لسطح المنزل وعاين البؤرة بالعين المجردة.
هاكابي شاهد على استفزازات المستوطنين
وخلال وجود هاكابي على سطح المنزل، قام أحد المستوطنين من البؤرة باقتحام البلدة واستفزاز أهاليها، وعندما أشار أهل البلدة لما يقوم به المستوطن أمام هاكابي، ردّ بالقول: وصلت الرسالة. وأشار علقم إلى أن الأخير أمسك بهاتفه الخاص، وقام بتصوير المستوطن. وأشار عضو مجلس البلدية في حديثه إلى العربي الجديد، إلى أنه استغل الواقعة للفت انتباه السفير إلى طبيعة ما يواجهه الفلسطينيون، قائلاً له: إن هذا المستوطن يقوم
ارسال الخبر الى: