هاكابي بين الصدق والكذب بشأن إرهاب المستوطنين ودور حكومة إسرائيل
جلس السفير الأميركي في إسرائيل مايك هاكابي أمام كاميرات عدد من قنوات التلفزة الإسرائيلية أمس الثلاثاء، كل واحدة منها على حدة، متطرقاً إلى عدة قضايا، منها إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. ومن تابع المقابلات وجده كعادته مدافعاً عن إسرائيل، عن حكومتها وجيشها، وكذلك عن المستوطنين، باستثناء قلة قليلة، اعتبرها تنفذ إرهاباً يسيء لسمعة إسرائيل، ومدعياً أنّ الضالعين في الإرهاب لا يسكنون في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة.
صدق هاكابي بوصف الحاصل بالإرهاب، لكن الحقائق على الأرض تكذّب اعتباره أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجيشها وشرطتها تتدخل للجم الظاهرة، فيما تفضح وقائع ومعطيات وتوثيقات ممارسات ومخططات الائتلاف الحكومي، ومشاركة جنود في اعتداءات المستوطنين وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية عن محاسبة الإرهابيين المعتدين. وتشي متابعة المقابلات، ومنها عبر القناة 13، والقناة 11 العبريتين، أن أكثر ما يهم هاكابي هو سمعة إسرائيل في العالم، لا حياة الفلسطينيين، ولا حتى الأميركيين منهم. وتقاطعت المقابلات التي تابعها العربي الجديد في نقاط كثيرة.
وحسب هاكابي، لا تستطيع الولايات المتحدة التدخّل عسكرياً في الضفة الغربية لحماية الفلسطينيين، ذلك أن إسرائيل دولة ذات سيادة، وعليه لا يمكن الدخول لأي واحدة من هذه المناطق وتوفير حماية أميركية عسكرية أو شرطية للفلسطينيين، ولكن ما يمكن القيام به هو الإشارة إلى أننا نقف إلى جانب مواطني الولايات المتحدة، سواء كانوا إسرائيليين أو فلسطينيين. وإن كانوا يتعرّضون لهجمات أو أعمال إرهابية، فسنحاول الإصرار على أن يُفعل شيء (يبدو أنه يقصد من قبل إسرائيل) من أجل وقف ذلك.
أكثر ما يهم هاكابي هو سمعة إسرائيل في العالم لا حياة الفلسطينيين
وأوضح هاكابي للقناة 13 أنه كان في بلدة الطيبة، قرب رام الله، عدة مرات، كما أُرسل ممثلون عن السفارة إلى هناك، دون أن يحدد متى حدث ذلك. وزعم هاكابي: أحياناً يعتقد الناس حين لا يروننا هناك بأننا لا نقوم بشيء، وهذا غير عادل برأيي لأننا تدخّلنا كثيراً. وعندما نسمع من عائلة أنه تم الاستيلاء على منزلها فإننا نتعاون فوراً مع قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية. وأردف
ارسال الخبر الى: