هآرتس الإمارات أزالت مخلفات في قطاع غزة تمهيدا لإقامة حي سكني
نقلت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، عن مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، قولها إنه رغم التأخير في نزع سلاح حركة حماس في قطاع غزة، فإن إسرائيل وافقت في الآونة الأخيرة على بدء أعمال ميدانية لإقامة حي سكني بتمويل إماراتي. ومن المتوقّع أن يستوعب الحي، الذي سيُقام في شمال شرقي رفح جنوبي قطاع غزة المحاصر، نحو 25 ألف ساكن. وسيُشترط دخوله، وفق التقرير العبري، موافقة فردية من جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) على كل ساكن. ولفتت الصحيفة، إلى أن حماس قد تنظر إلى هذا الإجراء على أنه خيانة، ما قد يمنع الغزيين من السكن في المشروع.
وأضافت المصادر أن الإمارات موّلت بالفعل إزالة مخلفات الذخيرة التابعة له، وإزالة أنقاض المباني، في عملية معقّدة استغرقت عدة أسابيع. ووفق التقديرات في دولة الاحتلال الإسرائيلي، سيُبنى خلال أشهر حي من مبانٍ مؤقتة. وتربط تقارير إسرائيلية في الأيام الأخيرة، اسم الإمارات بمشاريع تتعلق بقطاع غزة، في حين نفت أبوظبي صحة الادعاءات التي أوردتها القناة 12 العبرية، أول أمس الأحد، بأن الإمارات تسعى إلى تولي إدارة الشؤون المدنية في قطاع غزة وسط تأييدٍ إسرائيلي لذلك، مشيرة إلى أن حوكمة غزة وإدارتها هي مسؤولية الشعب الفلسطيني.
/> رصد التحديثات الحيةالإمارات تنفي صلتها بإدارة غزة وتؤكد أنها مسؤولية الشعب الفلسطيني
وأكدت وزيرة الدولة الإماراتية لشؤون التعاون الدولي ريم الهاشمي، نفي دولة الإمارات القاطع للادعاءات التي لا أساس لها من الصحة بشأن توليها الإدارة المدنية لقطاع غزة. وجددت، في بيان لها أمس الاثنين، تأكيد دولة الإمارات على أن حوكمة غزة وإدارتها هي مسؤولية الشعب الفلسطيني. وشددت على التزام دولة الإمارات الثابت بمواصلة توسيع نطاق جهودها الإنسانية لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة، والعمل على دفع عملية السلام الدائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، من خلال دورها عضواً مؤسساً في مجلس السلام، وعضويتها في المجلس التنفيذي لغزة.
وطبقاً لما أوردته القناة 12 العبرية، فقد خاضت الإمارات محادثات مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الأسابيع الأخيرة، في إطار مسعاها لإدارة الجوانب المدنية في
ارسال الخبر الى: