هآرتس مخطط استيطاني لتغيير واقع الطرق والحركة في قلب رام الله والبيرة
25 مشاهدة
متابعات | وكالة الصحافة اليمنية |

استندت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية إلى ما أوردته صحيفة “عولام كاتان” اليمينية الدينية، بشأن اعتزام جيش الاحتلال الإسرائيلي تهيئة الظروف لفتح الطريق رقم (463) أمام حركة المستوطنين، وهو طريق يمر في قلب منطقة رام الله–البيرة، ما قد يؤدي إلى فصل أحياء وقرى شمال المنطقة الحضرية عن بقية أجزائها.
ويتطلب ذلك، وفق التقرير، إقامة مواقع عسكرية وحواجز جديدة من شأنها التأثير في حركة الفلسطينيين داخل المنطقة ومنها وإليها.
ونقلت “هآرتس” عن رئيس مجلس “يشع” ورئيس مجلس مستوطنات بنيامين “يسرائيل غانتس”، قوله إن قرارا مبدئيا بفتح الطريق اتُّخذ، وإن الميزانية متوفرة، فيما بدأ الجيش الاستعدادات الأمنية والقانونية اللازمة لتنفيذ ذلك.
وأفادت الصحيفة بأن الطريق يمتد لنحو عشرة كيلومترات بين البيرة ومخيم الجلزون شرقا، وعين قينيا غرباً، ويرتبط بشبكة “الطرق الصينية” التي أنشأتها بلدية رام الله لتخفيف الازدحام في رام الله والبيرة.
وأشارت “هآرتس” إلى أن الطريق يخدم مناطق ومرافق حيوية، بينها المستشفى الاستشاري والجامعة العربية الأمريكية ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي.
وأضافت، أن الطريق شُق عام 1994 لربط مستوطنتي بيت إيل ودوليف، قبل أن يمنع الجيش الإسرائيلي المستوطنين، وكذلك الفلسطينيين لفترة، من استخدام أجزاء منه عقب الانتفاضة الثانية. وفي الأشهر الأخيرة، كثفت جهات استيطانية تحركاتها للمطالبة بإعادة فتحه أمام الإسرائيليين، ونظمت جولات لمستوطنين في أجزاء منه، وسط حضور أو تنسيق مع قوات الجيش.
ويرى التقرير أن بقاء أجزاء من الطريق مصنفة ضمن المنطقة C، رغم وقوعها في قلب التجمع الحضري الفلسطيني، يوفر الأساس الإداري للمطالبة الإسرائيلية بفتحه، ويشير إلى أن محافظة رام الله، التي يسكنها نحو 400 ألف فلسطيني في نحو 80 تجمعاً، مقسمة أصلاً إلى عشرات الجيوب بفعل مناطق C والمستوطنات والطرق الالتفافية والحواجز والبوابات العسكرية، وأن القيود ازدادت منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وبحسب تقدير “هآرتس”، فإن فتح الطريق أمام المستوطنين سيستلزم إجراءات أمنية إضافية، مثل إقامة نقاط عسكرية وحواجز وربما الاستيلاء على أراضٍ بمحاذاته، ما قد يؤدي إلى فصل ثماني قرى وحيين كبيرين في شمال
ارسال الخبر الى: