نيويورك تايمز لا تستهينوا بالحوثيين أبدا وتذكروا أسلحتهم
الحوثيون لاعب إقليمي لم يعد بالإمكان تجاهله
تمكنوا من توظيف الموقع البحري لليمن كورقة استراتيجية
اختزالهم كوكيل لإيران يقود لأخطاء كارثية في التقدير
أثبتوا أنهم قادرين على تمثيل اليمن ومصالحه
التعامل المباشر معهم يحقق الاستقرار في المنطقة
متابعات..|
حذّرت من استمرار التقليل من أهمية “الحوثيين” في اليمن، داعية لضرورة التعامل مع مطالبهم بجديةٍ كلاعب إقليمي تجاوزت قدرته على التأثير الشأن المحلي لتثبت أنها رقمٌ فاعلٌ في مسارات الصراع الإقليمي والدولي.
وذكر تحليل نشرته الصحيفة الأمريكية، أن “الحوثيين” اثبتوا قدرتهم على توظيف موقع اليمن الجغرافي والبحري كسلاحٍ استراتيجي وورقة رابحة ذات تأثير يتجاوز اليمن والمنطقة.
وشدد على أن اختزال “الحوثيين” في صفة “وكيل إيراني” يقود دائماً إلى سوء تقدير خطير لموازين هذه القوة الجديدة الصاعدة بثباتٍ في المنطقة .
واعتبر انهم تمكنوا من اثبات انهم يمثلون اليمن وباتوا يملكون قدرة فعلية على التأثير في حسابات الحرب والسلام متجاوزين الشأن المحلي.
أي استراتيجية دولية لإنهاء الصراع الإقليمي ستظل ناقصة ما لم تتعامل مع الحوثيين باعتبارهم طرفًا قائمًا بذاته، له وزنه الذي لا يجب ان يستهان به، ويعرف مطالبه وحساباته وقدرته على تغيير مسار الأحداث
ووفق الباحثة ألكسندرا ستارك، من مؤسسة راند للدراسات الاستراتيجية أن الأخطر بالنسبة للحوثيين” أنهم يظهروا قدرة استراتيجية على اختيار توقيت أي تصعيد ينخرطون فيه بما يخدم مصالحهم ويعزز موقعهم كقوة إقليمية لا يجب ان يستهان بها.
وتضيف ستارك، أن على السعودية أن تستجيب لمطالبهم لأن من الواضح أنهم يسعون إلى استثمار التصعيد المؤثر ضدها للحصول على نفوذ أكبر في المفاوضات التي ظلّت تتهرب منها مدعيةً أنها مجرد وسيط في الاقتتال الداخلي اليمني وليست ظرفاً فيه.
وتخلص “نيويورك تايمز” إلى التأكيد على أن احتواء التصعيد الإقليمي لن يكون ممكنًا بصورة فعالة من دون التعامل مع الحوثيين مباشرة، محذرة من افتراض أن أي اتفاق مع إيران سيحدد تلقائيًا ما سيفعله الحوثيون لاحقًا هو قراءةٌ خاطئة ستكون عواقبها كبيرةً وستمتد الى ما هو أبعد من دول الإقليم.
ارسال الخبر الى: