نيويورك تايمز الأمريكية حتى اليوم ما يزال مصير وفد الانتقالي في الرياض مجهول والاتصال بهم مقطوع
متابعات – المساء برس|
أكدت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن إرادة أعضاء وفد المجلس الانتقالي في الرياض بإعلان حل المجلس، كانت مسلوبة، وقالت إنها خطوة فاجأت اليمنيين وأثارت تساؤلات واسعة حول مصيرهم لا سيما بعد انقطاع التواصل بهم تماما، على الرغم من ظهورهم في صورة مع السفير السعودي محمد آل جابر.
وقالت الصحيفة إنه ورغم إعلان الحل المتلفز، لم يتمكن أحد من التواصل مع الوفد منذ وصوله، بينما ظهرت المقابلات التي أجرتها القنوات السعودية مع أعضاء الوفد على شاشات التلفزيون، وأظهرت علامات واضحة على الإرهاق والتوتر، ما دفع ناشطين ومحللين للتشكيك في أن الإعلان تم بإرادة حرة.
ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤولين في المجلس الانتقالي الجنوبي الموجودين في الخارج قولهم إن الوفد في الرياض لا يتحدث باسم المجلس ككل، فيما تجنبوا التصريح صراحة حول ما إذا كان أعضاء الوفد قد أجبروا على إعلان الحل.
وكان قد ظهر أحد أعضاء الوفد، عبد الرحمن السبيحي، على التلفزيون الرسمي وقنوات مملوكة للسعودية، وهو يقرأ بيان الحل من ورقة وبصوت متكلف ومتردد، في مشهد وصفه محللون بالمهين للوفد، سواء كان مكرها أم لا.
ويشير مراقبون إلى أن هذا المشهد يعكس تحولا حاسما في الصراع على النفوذ في جنوب اليمن، حيث انتقلت السيطرة السياسية بشكل كامل من الإمارات والمجلس الانتقالي إلى الرياض، بعد مرحلة طويلة من التوتر بين الحليفين الخليجيين.
ويستذكر بعض المحللين تجارب سابقة، مثل احتجاز عبد الرزاق الزبيدي قسرا في السعودية خلال مفاوضات السلطة عام 2019، أو استقالة سعد الحريري في لبنان عام 2017، حيث أجبر على إعلانها تحت الإكراه، ما يعزز القراءة القائلة بأن السعودية تمارس ضغوطا مباشرة في هذا النوع من الملفات الحساسة.
وأكد وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بعد الإعلان أن “القضية الجنوبية دخلت مسارا حقيقيا ترعاه المملكة”، في إشارة واضحة إلى رغبة الرياض في إعادة رسم المشهد الجنوبي على أساس سيطرتها السياسية، بعيدا عن أي تأثير إماراتي.
ويرى محللون يمنيون أن المجلس الانتقالي الجنوبي وصل إلى نقطة اللاعودة،
ارسال الخبر الى: