نيويورك تايمز إغلاق هرمز منح صنعاء ورقة ضغط ضد الرياض

20 مشاهدة

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، الثلاثاء، إن التصعيد العسكري المتبادل بين صنعاء والسعودية خلال الأسابيع الأخيرة ينذر بعودة الحرب بين الطرفين، بعد نحو أربع سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة عام 2022، مشيرة إلى أن إغلاق هرمز منح صنعاء ورقة ضغط ضد الرياض.

وقالت الصحيفة، في مطوّل، إن حالة الجمود التي رافقت مسار السلام في اليمن بدأت تتآكل تدريجياً، مع تزايد إحباط سلطة صنعاء “الحوثين” من تعثر تنفيذ التفاهمات المتعلقة برفع الحصار وصرف المرتبات.

ونقلت الصحيفة عن الباحث في مركز “تشاثام هاوس”، فارس المسلمي، قوله إن الحوثيين يميلون إلى اللجوء إلى القوة لحل الأزمات، في حين تحاول السعودية معالجة التحديات عبر النفوذ المالي، معتبرًا أن الطرفين يتعاملان مع الأزمة بمنهجين مختلفين تماماً.

وأضاف التقرير أن الحرب الأمريكية مع إيران وما تبعها من تطورات إقليمية دفعت العلاقات بين صنعاء والرياض نحو مرحلة جديدة من التصعيد.

مشيراً إلى أن صنعاء ترى في المواجهة الحالية فرصة لانتزاع مكاسب سياسية واقتصادية، من بينها الضغط لرفع الحصار والوصول إلى الموارد النفطية.

إغلاق هرمز ورقة لصنعاء

وبحسب الصحيفة، فإن إغلاق مضيق هرمز دفع السعودية إلى زيادة اعتمادها على البحر الأحمر لتصدير النفط، ما منح صنعاء ورقة ضغط إضافية عبر استهداف الملاحة والسفن المرتبطة بالمملكة، وجعل من فاعلية عملياتها ضد الملاحة السعودية أكثر تأثيراً على الاقتصاد السعودي وأسواق الطاقة.

ونقلت عن الباحثة في معهد واشنطن، أبريل ألي، قولها إن هناك مخاوف حقيقية من اندلاع جولة جديدة من الحرب الداخلية في اليمن، في ظل استمرار الضربات المتبادلة واتساع رقعة التوتر.

وأشار التقرير إلى أن اتفاقاً أولياً للسلام كان قد اقترب من التوقيع أواخر عام 2023، برعاية الأمم المتحدة، ويتضمن رفع الحصار وصرف مرتبات موظفي الدولة، إلا أن اندلاع الحرب في غزة وما تبعه من تصعيد إقليمي أدى إلى تعطيل تنفيذ تلك التفاهمات.

وأضافت الصحيفة أن صنعاء تعتبر القيود المفروضة على المطارات والموانئ استمراراً للحصار الذي تفرضه السعودية على البلد.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح