نيويورك تايمز إسرائيل خططت لدفع أحمدي نجاد لتولي القيادة في إيران
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، الثلاثاء، عن أن الهدف المبكر في الحرب على إيران تمثل في تنصيب الرئيس السابق
الصورة alt="الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد (إكس)"/> محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الأسبق، تولى رئاسة إيران بين عامي 2005 و2013. وُلِد في 28 أكتوبر/ تشرين الأول 1956، في منطقة غرمسار الإيرانية، حصل على درجة الدكتوراه في الهندسة المدنية وتخطيط النقل عام 1997. ترشح للرئاسة في انتخابات 2017، و2021، و2024، لكن مجلس صيانة الدستور رفض ملف ترشحه في المرّات الثلاث. محمود أحمدي نجاد زعيماً لإيران، ونقلت عن مسؤولين أميركيين قولهم إن ضربة إسرائيلية استهدفت إطلاق سراح أحمدي نجاد من الإقامة الجبرية في طهران، كانت جزءاً من جهد يهدف إلى تغيير النظام وتنصيبه في السلطة. ولفتت إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل دخلتا في صراع مع وضع شخص معين ومفاجئ للغاية في الاعتبار، وهو محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني السابق المعروف بمواقفه المتشددة ضد إسرائيل والولايات المتحدة.وأشارت الصحيفة إلى أنّ الخطة الجريئة التي وضعها الإسرائيليون، والتي تم التشاور بشأنها مع أحمدي نجاد، سرعان ما انحرفت عن مسارها، وفقاً للمسؤولين الأميركيين الذين تم إطلاعهم عليها. ونقلت الصحيفة عن المسؤولين الأميركيين ومساعد لأحمدي نجاد قولهم، إن الرئيس السابق أصيب في اليوم الأول من الحرب بغارة إسرائيلية على منزله في طهران، كانت تهدف إلى تحريره من الإقامة الجبرية، مشيرين إلى أنه نجا من الضربة، لكن بعد هذه الحادثة التي كادت تودي بحياته، أصبح فاقداً للثقة بخطة تغيير النظام.
ولفتت الصحيفة إلى أن أحمدي نجاد لم يظهر علناً منذ ذلك الحين، وأن مكانه الحالي ووضعه غير معروفَين. وبينما أشارت الصحيفة إلى أنه لا يزال من غير المعروف كيف جرى تجنيد محمود أحمدي نجاد للمشاركة في هذه الخطة، لفتت إلى أن هذه المحاولة كانت جزءاً من خطة متعددة المراحل وضعتها إسرائيل لإسقاط النظام الديني الحاكم في إيران. ويُظهر ذلك، وفق نيويورك تايمز، كيف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركيارسال الخبر الى: