نيويورك تايمز فضيحة إبستين تفجر انقسامات حادة داخل إدارة ترمب وتحول غرفة العمليات لمقر لإدارة الأزمة

28 مشاهدة

وأشار التقرير إلى تحول “غرفة العمليات” بالبيت الأبيض —المخصصة للأزمات الأمنية الحساسة— إلى مقر دائم لاجتماعات كبار المسؤولين، وعلى رأسهم نائب الرئيس جي دي فانس، ورئيسة الموظفين سوزي وايلز، ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل، بهدف احتواء الأزمة وتفادي رد فعل غاضب من القاعدة الشعبية للحزب (MAGA).

وعكس التحقيق شرخاً عميقاً في التعاطي مع الملف؛ إذ أبدى الرئيس دونالد ترمب اعتراضاً صريحاً وانفعالاً كبيراً تجاه فكرة الكشف عن أي وثائق تخص إبستين، وحاول شخصياً وعبر التواصل المباشر مع ملاك وإدارة صحيفة “وول ستريت جورنال” عرقلة نشر تقرير يتناول علاقته السابقة به، وهي المحاولة التي باءت بالفشل ودفعت بمساعديه لإدارة الأزمة بمعزل عنه في محطات عدة.

في المقابل، قاد نائبه جي دي فانس توجهاً مضاداً يضغط باتجاه الإفصاح الكامل عن الوثائق ونشرها حتى لو تضمنت ادعاءات ضد ترمب نفسه، محذراً من التداعيات السلبية للسرية، ومتبنياً رؤية قوامها أن الشفافية الشاملة أقل ضرراً من استمرار التسريبات.

وعلى الصعيد الأمني والقانوني، فجّرت الفضيحة توترات بالغة بين وزيرة العدل بام بوندي وقيادة الـ (FBI)؛ حيث شهدت الأروقة صداماً عنيفاً وانفجار غضب من نائب مدير المكتب، دان بونغينو، في وجه بوندي عقب إصدار وزارتها مذكرة تنفي وجود “قائمة عملاء” لإبستين. وتطور الخلاف إلى مطالبة بونغينو ومديره كاش باتيل بإقالة وزيرة العدل بعد اتهامها بتسريب معلومات تسيء إليهما، مما عمّق حالة الانقسام الداخلي.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع الخبر اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح