نيفين سوبوتيتش قصة لاعب اختار الإنسانية على الثراء
يمرّ لاعب كرة القدم السابق، الصربي نيفين سوبوتيتش (37 عاماً)، بمرحلة مالية صعبة، بعد ما اختار أن يضع جزءاً من ثروته في خدمة العمل الإنساني، حتى بات قريباً من استنفاد مدخراته بالكامل. ويُعد سوبوتيتش أحد أبرز المدافعين الذين تألقوا مع نادي بوروسيا دورتموند الألماني، خلال الحقبة الذهبية التي قادها المدرب الألماني يورغن كلوب (2008-2015)، إذ شكّل ركيزة أحد أساسية في واحدة من أنجح مراحل النادي.
وكشف سوبوتيتش في تصريحات نقلها موقع قناة تي واي سي الأرجنتينية، أمس الجمعة، أنه تبرّع بنحو أربعة ملايين يورو، مؤكداً أنّ موارده المالية باتت محدودة في الوقت الحالي، وأنه يعمل تطوعياً داخل مؤسسته الخيرية، وأشار إلى أنّ التعاون مع الشركات والداعمين أصبح ضرورة ملحّة لضمان استمرار المشاريع الإنسانية التي يشرف عليها، في ظلّ ارتفاع التكاليف والحاجة المستمرة للتمويل.
وبدأت نقطة التحول في حياة اللاعب السابق عام 2010، عندما كان لا يزال في قمة مسيرته الكروية ويعيش حياة مليئة بالترف، شملت السيارات الفاخرة والمنازل الواسعة والمظاهر الباذخة، إلّا أن تجربة شخصية مؤثرة (لم يكشف عن تفاصيلها) دفعته إلى إعادة النظر في نمط حياته وأولوياته، والبحث عن هدف يتجاوز حدود المستطيل الأخضر. وفي عام 2012، اتّخذ سوبوتيتش خطوة حاسمة بتأسيس مؤسسته الخيرية المعروفة باسم ويل : فير، والتي تركز على بناء آبار المياه وتطوير أنظمة الصرف الصحي في شرق أفريقيا، ولا سيّما في إثيوبيا. وبعد اعتزاله كرة القدم، قرّر التفرغ الكامل لهذا المشروع، مسخّراً له أمواله ووقته وجهده، ومشاركاً مباشرةً في إدارة وتنفيذ مختلف المبادرات الإنسانية.
/> بعيدا عن الملاعب التحديثات الحيةكارفاخال وقضية الساعات المهرّبة... هذه فصول القصة
وقال سوبوتيتش معبّراً عن قناعته: عشت لحظات استثنائية أمام عشرات الآلاف من الجماهير، لكنّني لن أنقذ العالم من خلال كرة القدم وحدها، في إشارة إلى اختياره تكريس حياته للعمل الإنساني. وأسهمت جهوده حتّى الآن في تمكين أكثر من 439 ألف شخص من الحصول على مياه صالحة للشرب، وهو رقم مرشح للارتفاع في السنوات المقبلة، وحظيت مبادراته الإنسانية بتقدير
ارسال الخبر الى: