نيران باكستان تحرق الأسواق وتبدد آمال تجار أفغانستان

32 مشاهدة

دمر القصف الباكستاني ثلاثة أسواق لقطع غيار السيارات قرب معبر طورخم الحدودي في شرق أفغانستان، ما ألحق خسائر كبيرة بمئات التجار بعد احتراق نحو 550 محلاً تجارياً، في أحدث تداعيات التصعيد العسكري بين باكستان وأفغانستان الذي اندلع في 26 فبراير/شباط الماضي. ويقول تجار ومسؤولون محليون إن الحرائق التي اندلعت في الأسواق بعد القصف الصاروخي والجوي التهمت خلال ساعات مئات المحال التجارية، وحولت المنطقة التجارية الرئيسية قرب الحدود إلى ركام، تاركة نحو 500 تاجر بلا رأس مال أو مصدر دخل. وتأتي هذه الخسائر في ظل تصاعد المواجهات العسكرية بين البلدين على طول الحدود المشتركة، بعدما نفذت قوات طالبان عمليات انتقامية رداً على قصف جوي باكستاني استهدف منازل مدنية في 23 فبراير/ شباط، وأسفر عن مقتل أكثر من 23 مدنيا.

أسواق كاملة تحولت إلى ركام

وكانت الأسواق الثلاثة قرب منفذ طورخم تعد مركزاً رئيسياً لتجارة مستلزمات السيارات، بما في ذلك قطع الغيار والإطارات والمواد المرتبطة بها. لكن القصف الصاروخي المتواصل أدى إلى اندلاع حرائق واسعة، خصوصاً بعد سقوط القذائف داخل محال الإطارات والمواد القابلة للاشتعال. ويقول التاجر الأفغاني خان وزير محمدي، الذي كان يمتلك ثلاثة محال لبيع مستلزمات السيارات، إن القصف دمر حصيلة سنوات طويلة من العمل. ويضيف في حديثه لـالعربي الجديد: أعمل في هذا السوق منذ عام 1995. بدأنا بتجارة صغيرة قبل إنشاء الأسواق الحالية، ثم توسع العمل تدريجيا حتى أصبح رأس مالنا يقارب عشرة ملايين أفغانية (نحو 140 ألف دولار). لكن القصف الباكستاني أحرق كل شيء في ليلة واحدة. الآن أنا واقف على ركام عملي، هو في الأصل ركام حياتي، ركام آمالي، لقد دمر كل شيء، ذهب كل ما كسبناه.

ويروي محمدي تفاصيل ليلة الحريق قائلاً إن التجار غادروا السوق مساء السابع من مارس/آذار إلى منازلهم كالمعتاد، إذ كانت الاشتباكات تدور بعيداً نسبياً عن الأسواق التي تضم نحو 550 محلاً تجارياً. لكن عند وقت السحور تلقى اتصالاً من أحد حراس السوق، ويسمى بسوق لغماني، يخبره بأن الصواريخ سقطت على المنطقة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح