نهائي مونديال 2026 لقب ثان لإسبانيا أم رابع للأرجنتين
وترصد اللقب الثاني في ثاني نهائي في تاريخها بعد الأول في جنوب إفريقيا عام 2010، فيما ترغب في معادلة الملاحقين المشاركين للبرازيل حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب (5)، وهما أوروبيان ويتعلق الأمر بألمانيا وإيطاليا (4 لكل منهما).
وتخوض الأرجنتين النهائي السابع في تاريخها بعد أعوام 1930 و1990 و2014 عندما خسرت أمام الأوروغواي وألمانيا الغربية وألمانيا و1978 و1986 و2022 عندما توجت باللقب على حساب هولندا وألمانيا الغربية وفرنسا تواليا.
وتعول الأرجنتين على نجمها ، متصدر ترتيب الهدافين بالتساوي مع الفرنسي (8)، وأفضل هداف في تاريخ البطولة (21)، فيما تأمل إسبانيا أن يكون لاعبها الموهوب (19 عاما) في يومه لحسم المباراة من دون اللجوء إلى أوقات إضافية أو .
وتتفوق القارة العجوز في عدد الالقاب في تاريخ النهائيات حيث توج ممثلوها 12 مرة (ألمانيا وايطاليا [4 مرات لكل منهما] وفرنسا [2] واسبانيا وإنجلترا [مرة واحدة]) مقابل 10 مرات لنظرائها في وهم 3 دول فقط: البرازيل (5) والارجنتين (3) والاوروغواي (2).
صلابة دفاعية ونجاعة هجومية للاسبان
لم تستقبل إسبانيا سوى هدف واحد ولم تتأخر في النتيجة مطلقا خلال هذه البطولة، فأصبحت أول منتخب يحافظ على نظافة شباكه في 6 مباريات ضمن نسخة واحدة من .
وطبعت الصلابة الدفاعية والنجاعة الهجومية مسيرة المنتخب حتى النهائي، وهو ما تجلى بوضوح في الفوز على فرنسا، بطلة 2018 ووصيفة 2022، بثنائية نظيفة في نصف النهائي الثلاثاء في دالاس.
وكان التعادل السلبي المفاجئ أمام الرأس الأخضر في المباراة الافتتاحية قد أثار الشكوك بشأن قدرات إسبانيا في هذه البطولة، لكن 6 انتصارات متتالية بددت كل علامات الاستفهام.
وبعد إقصاء الرباعي الأوروبي للنمسا والبرتغال وبلجيكا وفرنسا في الأدوار الأربعة الإقصائية الأخيرة، أصبحت إسبانيا على بُعد خطوة واحدة من كتابة التاريخ. فالمنتخب لم يخسر في آخر 37 مباراة (27 فوزا و10 تعادلات، في الوقت الأصلي فقط)، وسيمنحه الفوز ليس فقط أطول سلسلة مباريات بلا هزيمة لمنتخب أوروبي على الإطلاق، بل أيضا لقبا كبيرا سادسا من أصل 7 مباريات نهائية خاضها.
ارسال الخبر الى: