كيف ننقذ الأقصى من الهجمة الصهيونية على القدس
25 مشاهدة
| السفير د. عبدلله الأشعل
قامت اسرائيل بفرض اجراءات ضد حى الشيخ جراج فى القدس كمقدمة لابتلاع القدس بالقوة وافراغها من سكانها. كما أن التوقيت والعنف مع سكان القدس رسالة إلى السلطة بأن إجراء الانتخابات الفلسطينية فى القدس صار مستحيلا، لأن الانتخابات فى القدس رمزية للسيادة عليها.
وقد رافق حملات الشرطة هجمات خنازير المستعمرين ومعهم الحاخامات الذين يجيزون إبادة العرب وليس مجرد طردهم وهى رسالة للمشايخ المحيطين بالحاكم العربى يزينون له سوء عمله افتراء على القرآن والسنة بأن يقابلوا ذلك بالدعوة إلى حسن الخلق والتسامح مخافة أن يتهم الإسلام بالإرهاب وهم ويعلمون جيدا أن الإسلام دين الله يدافع عنه وأن أتباع الإسلام هم من يسئ إليه.
الرواية الأخيرة هى رسالة لليوم العالمى للقدس، بأن القدس لليهود على الأرض مهما كانت مظاهر احتفالاتكم ومسيرتكم وخطبكم.
فى هذه المناسبة أرى أن ندافع عن القدس ضد هذه الهجمة على كل المستويات:
أولا: المستوى العربى والإسلامى، فلابد من تحرك دبلوماسى عربى وإسلامى تجاه إسرائيل والمنظمات الدولية، خاصة منظمة التعاون الإسلامى التى قامت أصلا لنصرة القدس، فإذا تقاعست كما هو حاصل فلا معنى لوجودها.
ونميز بين الدول والشعوب. فالدول قسمان قسم يعترف بإسرائيل ويقيم معها أفضل العلاقات مثل مصر والأردن ودول أخرى فى نفس القسم لاتزال فى شهر العسل مع إسرائيل وهى الإمارات والبحرين والسودان. أما المغرب فملكها تاريخيا هو أمير المؤمنين رئيس لجنة القدس فى منظمة التعاون الإسلامى، وهذه الوظيفة تمنعه من الاعتراف بإسرائيل بلا حدود أو تحفظات فى ظرف تضم فيه إسرائيل مدينة القدس.
فعلى الأقل يبرئ الملك محمد السادس ذمته أمام الله وأمام المسلمين فى العالم ببيان يستنكر فيه الهجمة البربرية على سكان القدس.
وأحذر الدول المعترفة بإسرائيل بأن سكوتها يعنى موافقتها على إجراءات إسرائيل وربما بالاتفاق معها فى بعض الأحيان، هذه الدول لابد أن تلحظ أن كل الثورات العربية التى انفجرت عام 2011-2012 قد طالبت بالحرية لكل الشعوب بما فيها الشعب الفلسطينى ولكنها لم تعادى إسرائيل أو الولايات المتحدة. وبالطبع فإن
ارسال الخبر الى: