نموذج الذكاء الاصطناعي من غوغل كلفها نصف تريليون دولار في يوم
عندما تنشر أي شركة بيانات أرباحها الفصلية، لا يملك تنفيذيوها سوى الأمل في أن تمر الجلسة الأولى بسلام. فالأرقام صريحة ولا يمكن تغييرها بمجرد صدورها، لكن مكالمة الأرباح تظل الفرصة الوحيدة للسيطرة على الأضرار وإقناع المستثمرين، أو قد تزيد الطين بلة كما حدث هذا الأسبوع مع شركة غوغل الأم، ألفابت (Alphabet Inc).
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× من هي الشركة المطورة لروبوت الدردشة تشات جي بي تي المسيطر على قلق المستثمرين بشأن نموذج أعمال غوغل؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
فقد بدأت أسهم ألفابت الأميركية بالهبوط فور إعلان نتائجها المالية للربع الثالث في 28 أكتوبر/ تشرين الأول، بعد أن جاءت الإيرادات والأرباح دون توقعات المحللين، إلا أن المزاج العام في وول ستريت ازداد قتامة بحلول نهاية مكالمة الأرباح، وتحديداً عندما قدّم رئيس قطاع الأعمال فيليب شينادلر لمحة عن اقتصاديات البحث المتحولة بقوله إن النمو القوي في الاستعلامات عبر نموذج الذكاء الاصطناعي (AI Mode) كان له تأثير سلبي بسبب انخفاض مستويات تحقيق الدخل والإيرادات منه، وهو التصريح الذي أبرز مفارقة غير مرغوب فيها تقع في قلب نموذج أعمال غوغل اليوم.
ويلاحظ تقرير أوردته وكالة بلومبيرغ، اليوم الجمعة، أنّ غوغل أعادت تشكيل محرك بحثها عبر ترقية نموذج الذكاء الاصطناعي في أعلى نتائج البحث وإضافة مزايا قائمة على التكنولوجيا الذكية مثل تبويب مخصص يتيح للمستخدمين المحادثة مع روبوت الدردشة، وهو ما ساعد المحرك على البقاء حيوياً ومواكباً لشغف المستخدمين بالذكاء
ارسال الخبر الى: