نقابة الصحفيين تطالب بالإفراج عن 6 صحفيين والكشف عن مصير صحفي مخفي

الانباء أونلاين – متابعات
جددت نقابة الصحفيين اليمنيين مطالباتها بإطلاق سراح صحافيين معتقلين والكشف عن مصير آخرين لا يزال مجهولاً، واصفة ما يتعرض له الصحافيون، بالنهج القمعي وحالة عداء تفرضها السلطات المختلفة في البلاد
وقالت النقابة في بيانها، بمناسبة يوم الصحافة اليمنية الذي يصادف التاسع من يونيو من كل عام، :لا يزال ستة صحفيين معتقلين، أربعة منهم لدى جماعة الحوثيين، وهم: وحيد الصوفي، ومحمد علي الجنيد، ومحمد الصلاحي، ونبيل السداوي.
وأضافت ويواجه الصحفي المعتقل أحمد ماهر إجراءات تعسفية من قبل المجلس الانتقالي في عدن بالإضافة إلى الصحفي محمد قائد المقري المخفي قسراً عقب سيطرة تنظيم القاعدة على محافظة حضرموت عام 2015.
مؤكدة إن الصحفيين اليمنيين “قدموا تضحيات كبيرة عمّدت بالدم والسجن والملاحقة والتعذيب والتجويع والتشريد بعد ثماني سنوات من حرب دامية”، مثمنة نضالاتهم طوال السنوات الماضية.
ونددت النقابة بملاحقة خمس وسائل إعلام، “بأمر قبض قهري صادر من النيابة العامة بمأرب، رداً على نشرها تقارير حول فساد في المؤسسة القضائية في المحافظة”.
وذكرت أن النيابة وجهت أوامر قبض قهرية ضد قناتي يمن شباب والمهرية و3 صحفيين يديرون مواقع محلية، وهم رئيس تحرير موقع المصدر أونلاين علي الفقيه، ومحمد الصالحي وأحمد عايض من موقع وصحيفة مأرب برس.
ووصفت هذه الخطوة بـ”الاستغلال السيئ للسلطة القضائية وانحراف الحكومة واستغلالها للقضاء الذي يؤثر سلباً على مستقبل الحريات الصحافية”.
معبرة عن إدانتها لهذه الإجراءات ورفضها لاستخدام السلطة القضائية لإرهاب الصحفيين، ووسائل الإعلام في محاولة بائسة لإسكات حرية الإعلام وتعطيل دور الصحافة في الرقابة وكشف الفساد”
و استنكرت النقابة الموقف “السلبي” للحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، إذ ترفض تسليم رواتب العاملين في وسائل الإعلام الرسمية في كل مناطق اليمن
واصفة تلك التصرفات بالغير المسؤولة التي تندرج في سياق “سياسة اللامبالاة التي تنتهجها الحكومة تجاه الصحفيين العاملين في المؤسسات الإعلامية الرسمية لعدم توفير الحد الأدنى من متطلبات العيش الكريم لهم
ونددت نقابة الصحفيين في ختام بيانها ما أسمته حالة القمع الشديد والعداء الممنهج الذي يواجه العمل الصحفي و
ارسال الخبر الى: