نقابة الأطباء الإسرائيلية تدعو لإدخال مساعدات لغزة خوفا
على خلفية مقاطعة جمعية الأطباء البريطانية لنظيرتها الإسرائيلية بسبب الحرب المستمرة على غزة، والخشية المتنامية في إسرائيل من أن تكرّ سُبحة المنظمات المُقاطِعة، قرّرت الهستدروت الصحية الإسرائيلية (نقابة الأطباء) التحرك أخيراً ومطالبة رئيس أركان جيش الاحتلال بإدخال مساعدات طبية إلى قطاع غزة.
وأتت مطالبة النقابة في رسالة بعثها رئيسها، البروفيسور تسيون حغاي، إلى رئيس الأركان، أيال زامير، وإلى ما يُسمى منسق عمليات الحكومة في المناطق، غسان عليان؛ وذلك عقب تفاقم الوضع الإنساني في قطاع غزة على نحوٍ دراماتيكيّ، خصوصاً في الأيام الأخيرة، على خلفية الإبادة التي تمعن فيها إسرائيل فارضةً خلاها حصاراً وتجويعاً وقصفاً لا يتوقف على المرافق الصحية والمستشفيات التي دمّرت غالبيتها أصلاً. وهو ما دفع في وقتٍ سابق من الشهر الجاري جمعية الأطباء البريطانية إلى إعلان مقاطعتها نقابة الأطباء الإسرائيلية.
وذكر حغاي في رسالته، التي نقلها موقع واينت، اليوم الثلاثاء، أن النقابة الإسرائيلية المسؤولة، من بين أمور أخرى، عن صحة الجمهور ومبادئ الأخلاقيات الطبية، ستواصل العمل لضمان ظروف إنسانية، إلى جانب دعوتها المستمرة للإفراج عن المختطفين، وذلك بناءً للأخلاقيات والقيم الطبية، ولفت حغاي إلى أنه نُشِر في وسائل الإعلام الإسرائيلية (أمس الاثنين) تقريرٌ صادرٌ عن وزارة الصحة الفلسطينية، يفيد بمقتل ما لا يقل عن 73 شخصاً كانوا ينتظرون الحصول على مساعدات إنسانية في غزة. إذا كان هذا صحيحاً، فإنه يُعتبر انتهاكاً خطيراً للأخلاقيات الطبية وللقانون الدولي، مطالباً المنسق ورئيس الأركان بتقديم رد مفصل يوضح الحقائق من أجل الرّد على الادّعاءات التي تصلنا من جهات مختلفة.
حرب الإبادة على غزة | مجزرة بحق النازحين وارتفاع وفيات التجويع
وفي وقت سابق أمس، أرسل رئيس النقابة الإسرائيلية رسالة مشابهة قال فيها إنه في الأيام الأخيرة، وردت تقارير تُفيد بأن دولة إسرائيل تمنع دخول معدات إنسانية وطبية إلى غزة، بدعوى أنه يمكن استخدام هذه المعدات في تصنيع أسلحة أو بنية تحتية للإرهاب. نحن على دراية بالحسابات الأمنية التي تؤخذ بعين الاعتبار في كل قرار من هذا
ارسال الخبر الى: