نعيم قاسم كفى تهديدا للبنان من أجل جعله جزءا من إسرائيل الكبرى
59 مشاهدة
شدد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم اليوم الثلاثاء على أن استقرار لبنان يتحقق من خلال كف يد إسرائيل عنه مؤكدا أن لبنان لا يمكن أن يعطي إسرائيل أو أميركا ما تريدانه طالما أن هناك شعبا أبيا قدم تضحيات كبيرة ولا يزال مستعدا لتقديم المزيد وتوجه قاسم إلى الإدارة الأميركية وموفدها السفير توماس براك بالقول كفى تهديدا للبنان من أجل إعدام قوته وجعله جزءا من إسرائيل الكبرى وذلك في معرض تعليقه على المقال الذي نشره الأخير أمس الاثنين عبر حسابه على منصة إكس ويحذر فيه بأن إسرائيل قد تفتح مواجهة كبرى مع حزب الله في حال لم تنزع السلطات اللبنانية سلاحه وشدد قاسم خلال حفل إطلاق كتاب الغناء والموسيقي بحوث للإمام الخامنئي على ضرورة أن يبقى لبنان سيدا حرا عزيزا مستقلا وقويا وقادرا مؤكدا أن إسرائيل لا تريد تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار ولا إنهاء النزاع بينها وبين لبنان لأنها تسعى لابتلاعه وإلغاء وجوده كما لفت إلى أن من يظن أن إلغاء سلاح حزب الله ينهي المشكلة فهو مخطئ لأن هذا السلاح هو جزء من قوة لبنان وإسرائيل لا تريد للبنان أن يكون قويا مشددا على أن التهديدات لا تؤثر فينا وعلى الجميع أن يطبق الاتفاق الذي التزم به لبنان أما كل المناورات والضغوط فهي استنزاف وتضييع للوقت ودعا الأمين العام لحزب الله الحكومة اللبنانية إلى تحمل مسؤولياتها الوطنية في حماية سيادة لبنان والعمل بطريقة صحيحة من أجل ضمان مصالح الشعب اللبناني والحفاظ على استقلال لبنان وكرامته مؤكدا كذلك أن الحكومة مسؤولة عن إعادة الإعمار وعليها الشروع في الإجراءات التنفيذية الضرورية لتحقيق ذلك بعيدا من الإملاءات الخارجية وانتقد قاسم أداء بعض المسؤولين ربطا بقرارات وتعاميم أصدروها سواء مالية أو قضائية تماشيا مع المطالب الدولية وخاصة الأميركية والتي تضيق الخناق على حزب الله وتساءل الأمين العام هل أصبح لبنان سجنا لمواطنيه بإدارة أميركية هل وزير العدل عادل نصار محسوب على حزب الكتائب المعارض لحزب الله أو حاكم مصرف لبنان موظفان لدى الإدارة الأميركية في هذا السجن وتبعا لذلك شدد قاسم على أن الحزب يرفض تماما أي وصاية أجنبية على القرار اللبناني ولبنان يجب ألا يكون سجنا ولا تابعا لإدارة واشنطن فيما على المسؤولين اللبنانيين أن يكونوا تحت إمرة الحكومة اللبنانية على صعيد آخر اعتبر قاسم أن الاستعراض الذي أقامه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شرم الشيخ ليس مشروعا للسلام مضيفا إننا أمام محطة من محطات الصراع فيها الكثير من الألم والأمل لأن الكيان الإسرائيلي لم يحقق أهدافه ولن يحققها معتبرا أن التدخل الأميركي في لبنان والمنطقة سيئ جدا ويؤكد أنه يقود الإبادة والمجازر ضمن مشروع توسعي يخدم مصالحه وتزامنت كلمة قاسم مع مستجدات يشهدها لبنان منذ أمس الاثنين ميدانية من خلال استمرار طائرات الاحتلال التحليق على علو منخفض فوق بيروت وضاحيتها ليومين متتاليين على نحو غير مسبوق منذ 27 نوفمبر تشرين الثاني 2024 تاريخ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وحتى خلال العدوان الموسع في سبتمبر أيلول 2024 وكذلك سياسية مع كشف رئيس البرلمان نبيه بري أن براك أبلغ لبنان بأن إسرائيل رفضت مقترحا أميركيا يقضي بإطلاق مسار تفاوضي يستهل بوقف العمليات الإسرائيلية لمدة شهرين وينتهي بانسحاب إسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق مسار لترسيم الحدود وترتيبات أمنية مشددا على أنه جرى التراجع عن أي مسار للتفاوض مع إسرائيل ولم يبق سوى الآلية المتبعة عبر لجنة الاشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الميكانيزم ونشر براك صباح أمس الاثنين عبر حسابه على منصة إكس مقالا مطولا تحت عنوان سورية ولبنان هما القطعتان التاليتان في مسار السلام في المشرق تحدث خلاله عن وقائع مرتبطة بسورية ولبنان وقضايا لبنانية وصفها بالمعقدة مشيرا إلى أن السفير الأميركي الجديد لدى بيروت ميشال عيسى لبناني الأصل سيصل إلى بيروت الشهر المقبل لمساعدة لبنان على السير بخطى ثابتة في هذه القضايا وحذر براك من أنه إذا لم تتحرك بيروت فسيكون الجناح العسكري لحزب الله حتما في مواجهة كبرى مع إسرائيل وفي المقابل سيواجه جناحه السياسي بلا شك عزلة محتملة مع اقتراب انتخابات مايو أيار 2026 النيابية مشددا على أنه حان الوقت لأن يتحرك لبنان الآن وكشف براك عن عرض قدمته الولايات المتحدة للبنان في وقت سابق من هذا العام يندرج في إطار خطة بعنوان محاولة أخرى تحوي إطار عمل لنزع السلاح على مراحل وامتثالا موثقا وحوافز اقتصادية تحت إشراف أميركا وفرنسا لكن لبنان رفض تبنيها نظرا لتمثيل حزب الله ونفوذه في مجلس الوزراء اللبناني مشددا على أن الشركاء الإقليميين مستعدون للاستثمار شريطة أن يستعيد لبنان احتكاره للقوة الشرعية تحت قيادة القوات المسلحة اللبنانية وحدها