نعيم قاسم من حقنا الرد على اغتيال الطبطبائي وسنحدد التوقيت

31 مشاهدة

أعلن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم مساء اليوم الجمعة أن اغتيال القائد الكبير هيثم علي الطبطبائي ورفاقه في حزب الله الأحد الماضي في الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت هو اعتداءٌ سافرٌ وجريمة موصوفة ومن حقنا الردّ وسنحدّد التوقيت لذلك، مشيراً إلى أننا أمام عدوان إسرائيلي على كل لبنان وليس على المقاومة فقط. وأكد قاسم أن كل التهديدات باحتمالات الحرب هي شكل من أشكال الضغط السياسي وهي لن تقدّم أو تؤخر.

وأطلّ قاسم في كلمته بمناسبة الحفل التأبيني الذي أقيم إحياءً لاغتيال الطبطبائي ورفاقه الأربعة في الضاحية الجنوبية لبيروت، تطرّق فيها إلى موقف حزب الله من الاغتيال، واتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل بالتزامن مع مرور سنة على دخوله حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، موجّهاً رسائل إلى إسرائيل وأميركا وإلى الداخل اللبناني، خاصة إلى الحكومة، ورئيسها نواف سلام، من دون أن يسمّيه، متوقفاً عند تصريحه الأخير، بأنّ الحزب يقول إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، ولكنه اعتدى والسلاح لم يردعه، كما أن هذا السلاح لم يحمِ لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة.

وقال لا تفويض لأحد في لبنان أن يتنازل عن قوة لبنان وعن أرض لبنان وكرامة لبنان، والتفويض للمسؤولين هو لاستعادة السيادة والأرض والأسرى والكرامة، مضيفاً من غير الوارد عندنا أن نستسلم، والحلّ يكون بأن يتوقف العدوان. ودعا الأمين العام لحزب الله في حال استمرار العدوان الإسرائيلي الحكومة إلى أن تضع خطة للمواجهة، وأن تستفيد من جيشها وشعبها بالإمكانات المختلفة، وأن تضرب قدمها بالأرض، وأن تقول إنها ستعيد النظر حتى في انتشار الجيش في الجنوب، وإن الميكانيزم (لجنة الإشراف على وقف العمليات العدائية) تحتاج إلى إعادة نظر لأنها تحولت إلى ضابط عدلية لدى الإسرائيلي. واعتبر أن بإمكانها القيام بإجراءات كثيرة، بإمكانها أن تهدّد، أن توقف، أن تُسكت الأصوات التي تدعو إلى تجريد لبنان من قوّته، أن تؤجّل بعض الأمور الإشكالية، أن تصنع مظهر وحدة.

/> سيرة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2025 يمن فايب | تصميم سعد باصالح