نعمان خلافاتنا مع الإمارات مؤقتة والحوار شرط أساسي مع الحوثيين

أكد نائب وزير الخارجية اليمني، مصطفى نعمان، يوم الاثنين، أن الخلافات بين الحكومة اليمنية والإمارات العربية المتحدة “مؤقتة”، مشدداً على أن اليمن “غير مهتم” بتصعيد التوترات معها منذ توقف دعمه للمجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال في مقابلة مع وكالة إفي في البيت العربي بمدريد، بمناسبة افتتاح برنامج “اليمن: رحلة إلى أبواب الجزيرة العربية”: “الحكومة اليمنية غير مهتمة بتصعيد التوترات مع الإمارات. بل على العكس، أوقفنا الحملات الإعلامية المعادية”. وأكد نعمان أن الحكومة اليمنية لا تزال تُقدّر الدور الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة في طرد الحوثيين من عدة مناطق جنوب البلاد، فضلاً عن مشاركتها في حماية مواقع استراتيجية كبحر العرب وتعز.
كما شدد نائب الوزير على أن السفير اليمني لدى الإمارات يواصل أداء مهامه “بشكل طبيعي”، وأن العمال اليمنيين في الأراضي الإماراتية يواصلون تنقلهم وعملهم دون قيود، وأوضح أن الخلافات نشأت عن دعم الإمارات للمجلس الانتقالي الجنوبي، مشيرًا إلى أنه بمجرد توقف هذا الدعم، “لم تعد لدى الحكومة اليمنية أي مشاكل مع الإمارات”.
وفيما يتعلق بالنزاع الداخلي، أشار نعمان إلى أنه “قبل 48 ساعة فقط، وقّعت الحكومة والحوثيون اتفاقية لإطلاق سراح سجناء من كلا الجانبين”، في خطوة أخرى تهدف إلى تخفيف حدة التوتر، ومع ذلك، جدد التأكيد على أن الحكومة اليمنية لن تتفاوض سياسيًا مع الحوثيين حتى يُلقوا أسلحتهم ويوافقوا على العمل في إطار الدستور. وأكد نعمان أن الحكومة اعترفت بالحوثيين كقوة سياسية حتى عام ٢٠١٤، حين تمردوا على الدستور والدولة، وأضاف: “لن نتفاوض معهم حتى يقرروا إلقاء أسلحتهم والالتزام بالدستور”، ورغم ذلك، أصرّ على أن الحوثيين “جزء لا يتجزأ من النسيج اليمني”، واعتبر الحوار بين الطرفين “شرطاً أساسياً” لاستئناف العلاقات بشكل كامل.
وفيما يتعلق بالمجلس الانتقالي الجنوبي، وهو جماعة سياسية عسكرية انفصالية، شدد نعمان على أن المنظمة “أعلنت حلّها الذاتي”، وأن بعض أعضائها يشكلون حالياً جزءاً من الحكومة الجديدة، لكنه أقرّ بوجود “أطراف مؤيدة” لاستمرارها، ثم أكد أن هذه القضايا تُناقش “عبر حوار سياسي”.
وفيما يخص عُمان وصوماليلاند، دافع
ارسال الخبر الى: