هذا ما نعرفه عن فيروس إيبولا القاتل
بعدما قتل فيروس إيبولا أكثر من 80 شخصاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية، من ضمنهم شخص واحد في أوغندا أخيراً، أعلنته منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحة عامة تثير قلقاً دولياً. ويواصل إيبولا إحداث تداعيات خطرة في أفريقيا منذ نحو 50 عاماً، علماً أنّه أودى في خلال هذه الفترة بحياة أكثر من 15 ألف مصاب. وعلى الرغم من تطوير علاجات ولقاحات لعدد من سلالاته، ما زال يمثّل خطراً مميتاً. في ما يأتي حقائق أساسية بشأن هذا الفيروس الفتّاك.
كيف اكتُشف إيبولا؟
جرى التعرّف إلى فيروس إيبولا أو أورتو إيبولا فيروس زئيرنسه، وفقاً لتسميته العلمية، للمرّة الأولى في عام 1976، في جمهورية الكونغو الديمقراطية التي كانت تُعرف آنذاك باسم زائير. ينتمي هذا الفيروس إلى عائلة الفيروسات الخيطية التي تتميّز أعراضها بالحمّى الشديدة. وأُطلق عليه هذا الاسم، نسبة إلى النهر الواقع شمالي البلاد بالقرب من بؤرة أوّل تفشّ للوباء.
وحتى اليوم، حُدّدت ستّ سلالات متمايزة من فيروس إيبولا؛ زائير، والسودان، وبونديبوجيو، وريستون، وفوريست، وبومبالي. وقد سبّبت سلالة زائير الغالبية العظمى من الإصابات منذ عام 2014.
Highlights from Disease Outbreak News on #Ebola disease caused by Bundibugyo Virus Disease, Democratic Republic of the Congo Uganda - 16 May 2026:
— World Health Organization (WHO) (@WHO) May 17, 2026
🔴 As of 15 May, a total of 246 suspected cases and 80 deaths (4 deaths among confirmed cases) have been reported. 65 contacts… pic.twitter.com/uwUZJFyRpH
كيف ينتشر الفيروس حيواني المنشأ؟
خلصت الأبحاث إلى أنّ فيروس إيبولا، الذي يُعَدّ من بين الفيروسات حيوانية المنشأ، ينتشر عن طريق خفافيش الفاكهة، التي تُعَدّ المضيف الطبيعي لهذا الفيروس، مع العلم أنّها لا تُصاب بدورها بالمرض. ويمكن لحيوانات أخرى، مثل القردة العليا والظباء وحيوانات النيص، أن تحمل المرض وتنقله إلى البشر.
وفي خلال الأوبئة، ينتقل فيروس إيبولا عن طريق الاتصال المباشر والوثيق مع أشخاص مصابين. ويمكن للشخص السليم أن يُصاب بالعدوى من سوائل جسم المريض، من قبيل الدم أو القيء أو
ارسال الخبر الى: