ما نعرفه عن سرايا أولياء الدم في العراق نفوذها وارتباطها بإيران

93 مشاهدة
يبرز اسم جماعة سرايا أولياء الدم أحد أبرز أسماء الفصائل العراقية التي دخلت على خط الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والتي تبنت عشرات الضربات والهجمات على أهداف تقول إنها أميركية في مناطق متفرقة من العراق وأكثرها في بغداد وأربيل بالإضافة إلى هجمات أخرى في سورية والأردن والكويت والسعودية nbsp ورغم أن هذه الجماعة لا يعرف عنها الكثير فإن معلومات جديدة من مصادر أمنية عراقية تؤكد أنها ترتبط بفصيل كتائب سيد الشهداء بزعامة هاشم بنيان السراجي المعروف باسم أبو آلاء الولائي وتشترك مع فصائل أخرى أبرزها كتائب حزب الله في تنفيذ بعض العمليات والهجمات على مواقع أميركية بالفترة الأخيرة بما في ذلك قواعد ومواقع وفنادق ومنشآت مدنية وعسكرية بحسب مصادر تعاملت مع العربي الجديد مبينة أن سرايا أولياء الدم هم ما يمكن اعتبارهم قوات نخبة عقائدية تؤمن بولاية الفقيه nbsp وتبنت جماعة سرايا أولياء الدم الثلاثاء سلسلة هجمات قالت إنها نفذتها خلال الأيام الـ 22 الماضية في السعودية والكويت والأردن وسورية بواسطة طائرات مسيرة في أول تبن لهجمات من داخل العراق ضد أهداف زعمت أنها أميركية في دول مجاورة وجاء الإعلان عبر منصة الجماعة بالتزامن مع نشر تسجيل مرئي لبعض عمليات إطلاق الصواريخ يظهر بعضها انطلاقها من أنفاق تحت الأرض داخل العراق وقالت الجماعة إن هذه العمليات تأتي ثأرا لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي nbsp وقالت الجماعة في منشور إنها نفذت 11 هجوما ضد أهداف في السعودية و11 في سورية و19 في الأردن وثمانية في الكويت إضافة إلى 55 هجوما على إقليم كردستان شمالي العراق و31 هجوما على قاعدة فيكتوري في بغداد الملاصقة للمطار الدولي مؤكدة أن الهجمات التي طاولت الأراضي السورية شملت إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة ووفقا للجماعة التي ظهرت لأول مرة عام 2020 عقب اغتيال زعيم فيلق القدس قاسم سليماني فإن الهجمات البالغ إجمالها 136 نفذت خلال الأيام الـ22 الماضية nbsp وظهرت هذه الجماعة أول مرة عام 2020 بعد مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني والقيادي في الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس جمال جعفر في يناير كانون الثاني من العام نفسه ولم يعرف لهذه الجماعة أية وجوه سياسية أو عسكرية وبقيت تعتمد على الملثمين واعتمدت الفصائل العراقية أسلوب خلق المسميات الوهمية لمنع استهداف مواقع الفصائل التقليدية المعروفة ومنع ظهور رموز جدد لما يعرف بـالمقاومة العراقية nbsp الجدير ذكره أن الفصائل الجديدة من ضمنها وأشهرها سرايا أولياء الدم نفذت خلال أوقات سابقة استهدافات للقواعد الأميركية ومدينة أربيل ومطارات ومقار عسكرية عراقية وهي غطاء مباشر للاستهدافات الإيرانية ويظهر من الإصدارات المرئية التي تصدرها بين فترة وأخرى أنها تمتلك أنفاقا في محافظات متفرقة من البلاد وتحديدا على أطراف بغداد وصحراء كربلاء وأطراف بابل وفي محافظة واسط بالإضافة إلى أنفاق قليلة في مناطق أطراف نينوى قريبة من حدود إقليم كردستان وتحديدا مدينة أربيل nbsp كما أن لدى هذه الجماعة بحسب المصادر التي تحدثت مع العربي الجديد مصادر معلومات من داخل الأجهزة الأمنية والمسؤولين في العراق بالإضافة إلى توغلها في غرف القرار الأمني بما فيها قيادة العمليات المشتركة التي تشمل وجود الأميركيين والمستشارين من التحالف الدولي وبالتالي فهي على معرفة بكل ما يحدث في البلاد على مستوى التحركات الأجنبية والأميركية مبينة أن هذه الجماعة سبق أن أعلنت اكتمال انسحاب القوات الأميركية وقوات حلف شمال الأطلسي الناتو من قاعدة فيكتوريا قرب مطار بغداد قبل أن يجري الإعلان عن الجهات المعنية بهذا الأمر أو حتى الجهات الحكومية ما يعني أنها متوغلة في عمق المفاوضات والمباحثات والقرارات الأمنية nbsp ورغم الضغوط التي تمارس على الحكومة العراقية من الجوانب الإقليمية والأميركية في سبيل السيطرة على هذه الجماعة وغيرها من قوى المقاومة العراقية فإن الحكومة لم تتمكن من السيطرة وقال عضو سابق في مجلس النواب إن الحكومة أخفقت في التواصل مع الفصائل العراقية خلال الحرب الأخيرة إلا من خلال قنوات غير سياسية وقد توصلت إلى الهدنة التي أعلنتها كتائب حزب الله لمدة خمسة أيام ثم عادت لتكررها لخمسة أيام ثانية لكنها غير قادرة على ضبط أو التوصل إلى طريقة للتواصل مع جماعات مثل سرايا أولياء الدم nbsp وأكمل العضو السابق في البرلمان أن الحكومة العراقية في وضع محرج وتواجه ضغوطا أميركية متزايدة إلى جانب ضغوط من دول الجوار بسبب تحول الأراضي العراقية إلى مصدر تهديد لكنها تحاول اعتقال عناصر من هذه الجماعات من أجل تطمين الجانب الأميركي بأن الإجراءات المتخذة فعالة مؤكدا أن سرايا أولياء الدم جماعة لا يمكن السيطرة عليها لأنها غير واضحة كما بقية الفصائل وأنها تستخدم مواردها لتقوية عناصرها وإمكانياتها من جهة وخلق مزيد من فرص التخفي عبر تأسيس الأنفاق nbsp من جهته لفت الباحث في الشأن العراقي عبد الله الركابي إلى أن جماعة أولياء الدم هي نخبة المقاتلين والمهندسين في الفصائل العراقية اجتمعوا بقرار مشترك وبمباركة إيرانية لتنفيذ العمليات والهجمات النوعية على مقرات وقواعد وأهداف أميركية وأخرى تابعة لقوات التحالف ولأنها قوات نخبوية فإن معظم العمليات التي تنفذها المقاومة العراقية خارج الحدود مثل ضرب مناطق في الأردن أو سورية والكويت والخليج العربي تكون من نصيب هذه الجماعة nbsp وأكد لـالعربي الجديد أن جميع الفصائل العراقية التي ترفع شعار المقاومة وتمارس هذا الفعل لديها عناصر مهمون داخل هذه الجماعة وأن تمويلها من إيران كما أنها تحصل على تبرعات من الفصائل التقليدية سواء بالسلاح والصواريخ أو بالمال والسيارات وخلال الفترة الأخيرة شهد العراق تصاعدا في وتيرة الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت مواقع عسكرية وأمنية وأحيانا مناطق قريبة من أحياء سكنية أو منشآت مدنية ويأتي هذا التصعيد في سياق التوتر المستمر بين واشنطن وطهران حيث تنفذ فصائل مسلحة هجمات ضد مواقع مرتبطة بالوجود الأميركي وأخرى عراقية تشمل منشآت عسكرية ومدنية فيما تنفذ ضربات مضادة تستهدف مواقع تلك الفصائل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح