عبد الله بن زايد يبحث مع نظيره المصري تعزيز الاستقرار الإقليمي والشراكة الاستراتيجية
أجرى الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية المصري، لبحث العلاقات الأخوية الراسخة بين البلدين الشقيقين، واستعراض الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بما يلبي تطلعات شعوبها إلى التنمية والازدهار.
شراكة استراتيجية وتنسيق مستمر
وأكد الجانبان خلال الاتصال على أهمية التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين، مشيدين بما تشهده العلاقات المصرية الإماراتية من تطور وزخم متواصل في مختلف المجالات، في ظل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات. وتأتي هذه الشراكة الاستراتيجية انعكاساً لخصوصية العلاقات والحرص المشترك على تعزيز التعاون الثنائي بما يحقق مصالح الشعبين الشقيقين.
ملفات إقليمية ذات اهتمام مشترك
وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، حيث جرى تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الحيوية، وفي مقدمتها:
- خفض التوترات: ناقش الوزيران التطورات المرتبطة بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تم التأكيد على أهمية البناء على هذا المسار لتعزيز الاستقرار الإقليمي، مع التشديد على ضرورة مراعاة الشواغل الأمنية لدول الخليج العربي، باعتبار أمنها جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي.
- الأمن الإقليمي: بحث الجانبان ملفات أمن الملاحة، ومستجدات الأوضاع في قطاع غزة ولبنان، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور لدعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
لفتة رياضية
وفي سياق متصل، أشاد الشيخ عبدالله بن زايد خلال الاتصال بالنتائج المتميزة والمستوى المشرف للمنتخب المصري لكرة القدم خلال مشاركته في كأس العالم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.








ارسال الخبر الى: