نظرية واحدة وحتمية النصر مؤكدة

39 مشاهدة

“ضربة رجل واحد” هي نظرية تآمرية أراد بها معسكر الكفر أن يقضوا على رسول الله حين بزغت الرسالة المحمدية في صدر الإسلام، ولعلّنا نرى أمريكا وحزب الشرك والطغيان الصهيوني ينفّذها اليوم في الهجوم على إيران، في ذلك الزمن خرج رسول الله من بيته بعد آية الإعماء في أحداث ليلة الهجرة النبوية الشريفة المعروفة، وبعد أن أجمع المشركون رأيهم وقرّروا بدار الندوة انتخاب أقوى الفتيان والفرسان من كل قبيلة وتزويدهم بأفتك الأسلحة لتنفيذ عملية اغتيال خاتم الأنبياء محمد صلوات الله عليه وآله وسلم “بضربة واحدة” فنجا رسول الله وخرج حاملاً رسالة الحق التي انتصرت في الأخير ومازالت باقية حتى قيام الساعة، لكن سيوف المتحالفين بقيت مرفوعة على قبضات القتلة المتآمرين، الذين دخلوا على فراش رسول الله لقتله، فلم يجدوا سوى “شاب نشأ في بيت الرسالة” مستعد للموت والمواجهة بمفرده في أول عملية “فدائية” ناجحة للتضحية في سبيل الله والدفاع عن الدين والحق التي انبرى لتنفيذها “الإمام علي -عليه السلام- إمام وناصر الحق، أرى هذه الصورة تتجلّى في معركة اليوم مع حزب الشيطان الصهيوأمريكي، بمن فيهم الأعراب المنافقون الذين أجمعوا أمرهم على تنفيذ “الضربة القاضية” في حسابات يهودية خاطئة ضد إيران، لكن إيران ما زالت صامدة وستظل باقية وسينتصر محور الحق والمقاومة على محور الباطل وقوى الشر وسيُهزم الجمع ويولّون الدبر، ستنتصر المقاومة الفلسطينية وسيعود الأقصى والقدس وكل فلسطين العربية، فهنيئاً لمن برز وجاهد وضحى وقدم وأنفق أو شارك وساهم في معركة الحق هذه ضد الباطل التي يخوضها المؤمنون القلّة بمؤنهم وعدتهم وعتادهم من فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق ضد البغاة الظلمة أهل الكثرة في معسكر الشر بما يمتلكونه من إمكانيات عسكرية واقتصادية وإعلامية هائلة وقد خاب من استعلى، ونظرية الزوال التي تعني “النصر” حتمية قرآنية لا تتبدل ولن تتغيّر، وما نراه اليوم من صراع وقتال وحروب وخراب ودمار وسفك للدماء واعتداء على الدول والشعوب المستقلة، ما هو إلا إرهاصات وأحداث في إطار هذه المعركة بين الحق والباطل، ومقدمات لزوال الغدّة السرطانية

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح