فيتش تخفض نظرتها المستقبلية لاقتصاد فرنسا من مستقرة إلى سلبية
خفضت وكالة التصنيف الائتماني فيتش، الجمعة، نظرة فرنسا المستقبلية من مستقرة إلى سلبية، مشيرة إلى ضعف النمو وارتفاع تكاليف الاقتراض واتساع عجز الميزانية. وحذرت الوكالة من أن الانقسام السياسي قد يعوق عملية الإصلاح المالي المستدام. وأعلن المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية الفرنسي، الجمعة، انكماش الناتج المحلي 0.1%، بعد تراجعه 0.2% في الربع الأول واستقراره دون نمو في الربع الثاني. وتستعد فرنسا اليوم السبت، لأحدث موجة متوقعة من احتجاجات تشهدها البلاد بدافع الغضب من تكاليف المعيشة والخدمات العامة وحكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× كم بلغ حجم انكماش الناتج المحلي الفرنسي وفقا لما أعلنه المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية الفرنسي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتأتي المظاهرات في أنحاء البلاد، التي تتزامن مع احتفالات الهالوين، بعد أسبوعين من أعمال شغب ونهب باغتت قوات الأمن وألحقت أضراراً بمتاجر ومبانٍ عامة وشركات في مدن بجميع أنحاء فرنسا. وتعهد وزير الداخلية لوران نونيز بعدم السماح بتكرار ذلك. ونصحت السفارة الأميركية المسافرين بتجنب المناطق التي من المقرر أن تشهد مظاهرات أو تجمعات كبيرة. وتسارعت وتيرة الاحتجاجات في أواخر سبتمبر/ أيلول مع بدء الحكومة محادثات بشأن موازنة 2027. وتتعرض الحكومة لضغوط لكبح الإنفاق في ظل دين عام يقترب من 120% من الناتج الاقتصادي وارتفاع تكاليف الاقتراض، ما يضيّق هامش تحركها.
ولم تفلح وعود الحكومة الفرنسية بإصلاح التعليم وتخفيف تكاليف الوقود في تهدئة السخط. وانضم إلى الطلاب الغاضبين من تردي حالة
ارسال الخبر الى: