رئيس تكتل نشطاء عدن عدن تحتاج إلى قانون خاص يحميها ويوحد صوت أبنائها
24 مشاهدة

أكد الناشط السياسي المستشار / عارف ناجي علي رئيس تكتل نشطاء عدن أن مدينة عدن تشهد اليوم حالة توافق مجتمعي متنامية بين أبنائها حول ضرورة إعادة النظر في مكانتها السياسية والإدارية، مشددًا على أن المرحلة الراهنة تفرض إقرار قانون خاص بالعاصمة عدن يحمي المدينة، ويحفظ كرامة أبنائها، وينظم إدارتها وفق خصوصيتها التاريخية والسياسية والاقتصادية.
وأوضح عارف ناجي أن عدن لم تكن في يوم من الأيام مدينة مغلقة أو أحادية الهوية، بل تشكّلت تاريخيًا كمدينة كوسموبوليتية جامعة، احتضنت مختلف الأعراق والأديان والثقافات، وأسست مبكرًا نموذجًا مدنيًا متقدمًا في الإدارة والحكم، من خلال أول مجلس تشريعي وحكومة محلية، إلى جانب الميناء العالمي، والتجارة الحرة، والمؤسسات الثقافية والاقتصادية والأمنية التي أدارها أبناء المدينة بكفاءة، خصوصًا خلال خمسينيات وستينيات القرن الماضي، التي مثّلت مرحلة ذهبية في تاريخ عدن.
وأشار إلى أن هذا المسار المدني تعرّض لانكسار حاد منذ عام 1967، لتدخل المدينة في سلسلة من التحولات السياسية التي دفعت خلالها أثمانًا باهظة في مختلف المراحل، ومع كل منعطف سياسي كانت عدن تدفع الكلفة الأكبر، ما أدى إلى تراجع مكانتها وتراكم أزماتها وصولًا إلى التدهور الشامل الذي تعيشه اليوم.
وبيّن عارف ناجي أن ما تعانيه عدن من انهيار في الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والبنية التحتية، هو نتيجة مباشرة لأزمة إدارة قبل أن يكون أزمة موارد، مؤكدًا أن إقصاء أبناء عدن عن إدارة شؤون مدينتهم وحرمانهم من حقهم الطبيعي في إدارة مواردهم المحلية أسهم بشكل مباشر في هذا التدهور.
ولفت رئيس تكتل نشطاء عدن إلى أنه في الوقت الذي تطالب فيه مختلف المحافظات بأن تُدار بأبنائها، يُقابل هذا الحق في عدن بالتجاهل أو التعطيل، رغم ما تمتلكه المدينة من إرث إداري عريق وكفاءات بشرية قادرة على إدارة شؤونها بكفاءة ومسؤولية، الأمر الذي خلق شعورًا عامًا بالغبن وأضعف ثقة المجتمع المحلي بأي معالجات جزئية أو حلول مؤقتة.
وأكد الناشط السياسي عارف ناجي أن الخطاب السائد اليوم في عدن هو خطاب جامع، يعكس لسان
ارسال الخبر الى: