مالي نشطاء من المكون العربي يطلقون مبادرة للسلم والمصالحة
أطلق نشطاء وشخصيات محلية ونخب سياسية وأكاديمية في الدولة والجيش من المكون العربي في مالي، الأربعاء، مبادرة محلية سياسية، تسعى إلى توحيد إطار يجمع المكون العربي في البلاد، وتعزيز حضوره ومشاركته السياسية والمجتمعية، ويدعم جهود إحلال السلم والمصالحة وتجاوز حالة الانقسام الحاصل، والتعامل بإيجابية مع الواقع الحالي في مالي.
ووجه القائمون على مبادرة السلم والمصالحة لعرب مالي، نداء إلى كافة الشخصيات والقيادات المجتمعية والشيوخ والوجهاء، والأعيان والإطارات في الدولة والمثقفين والقيادات الشبابية، وممثلي المجتمع المدني من المكون العربي في مدن ومناطق شمال مالي، للانضمام إلى المبادرة وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع والإسهام في إرساء دعائم سلم دائم وشامل في مالي، وبخاصة في مدن الشمال.
وأكدت أرضية المبادرة أنها تعتمد على نبذ العنف والاعتماد على الحوار السلمي لفض النزاعات وتجاوز الخلافات الداخلية والإقليمية، وتحقيق الوحدة وتوحيد الصف لبناء موقف موحد للمكون العربي يخدم المصالح الوطنية، وحماية وتحسين أوضاع المكون العربي، وتفعيل دوره في تعزيز التعايش السلمي وبناء دولة القانون في مالي، وخلق ظروف معيشية واجتماعية أفضل للشباب والعائلات في كافة مناطق الوجود العربي بمالي.
كما تهدف المبادرة إلى تعزيز الأولوية القصوى لفرص التعليم والتدريب المهني والتنمية الشاملة للشباب في مدن الشمال المالي. /> تقارير عربية التحديثات الحيةالأحزاب الجزائرية تبحث عن مرشحين في الانتخابات وسط مخاوف من العزوف
تنوع لرؤية واحدة
وقال عبد الرحمن ولد ابينى بن حمادي، العضو البارز في إدارة مبادرة السلم والمصالحة بين عرب مالي، لـالعربي الجديد، إن مبادرة السلم والمصالحة لعرب مالي تهدف إلى توفير إطار للدبلوماسية الشعبية ودعم الحلول السلمية وتعزيز علاقات حسن الجوار مع المكونات الوطنية الأخرى ومع الدول المجاورة، نطمح إلى تجميع القوى الحية والإطارات والنخب، ضمن إطار يمثل القومية العربية لجمهورية مالي مشترك بين الجميع برغم المسارات والحساسيات والآراء المختلفة. وأضاف حمادي نعتقد أن التحدي الجماعي هو تسخير هذا التنوع لخدمة رؤية واحدة وأهداف مشتركة للمساهمة في جعل المناطق التي يسكنها المكون العربي مسالمة تتمتع بالأمن والسلام والتماسك الاجتماعي، وتعيش في انسجام معارسال الخبر الى: