بصمة نسائية ملهمة في دمشق أمسية الشاعرات تحتفي بالكلمة والهوية
شهدت المكتبة الوطنية بدمشق أمسية أدبية استثنائية حملت عنوان أمسية الشاعرات، حيث اجتمعت نخبة من المبدعات السوريات في احتفالية ثقافية عكست ثراء المشهد الشعري وتنوعه. وقد حظيت الفعالية بمشاركة عقيلة الشرع، في خطوة تعكس الاهتمام الرسمي بدعم الإبداع النسائي وتعزيز حضور المرأة في الساحة الأدبية.

أصوات شعرية عابرة للوجدان
تألقت في الأمسية كوكبة من الشاعرات السوريات اللواتي قدّمن قراءاتٍ لامست قضايا الإنسان والوطن والهوية، وهن: ابتسام الصمادي، وبسمة شيخو، وخزامى الشلبي، وآلاء مصطفى علي، وصفية الدغيم. تباينت نصوص المشاركات في أساليبها وتجاربها، لكنها اتفقت جميعاً على تقديم لغة شعرية رفيعة المستوى لاقت تفاعلاً واسعاً من الحضور.

تواصل ثقافي ودعم للإبداع
أتاحت هذه الفعالية مساحة حيوية للتواصل المباشر بين الشعراء والجمهور، مؤكدةً دور المكتبة الوطنية كحاضنة أساسية للنشاط الثقافي. وقد شهدت القاعة حضوراً لافتاً من المثقفين والأدباء الذين تابعوا النصوص المقدمة، مشيدين بقدرة الشاعرات على التعبير عن قضايا المجتمع برؤى فنية متجددة.

واختُتمت الأمسية بتكريم الشاعرات المشاركات تقديراً لإسهاماتهن الفكرية، مع التأكيد على ضرورة استمرار مثل هذه الفعاليات التي تسهم في إثراء الحياة الثقافية السورية وتدعم استمرارية الحركة الأدبية وتطورها.








ارسال الخبر الى: