نزيف مالي إسرائيلي الحرب الأكثر كلفة لم تحقق أهدافها
لم تصل الحرب الأكثر كلفة في تاريخ إسرائيل إلى أهدافها المعلنة قبل إطلاق العمليات ضد إيران في نهاية شهر فبراير/ شباط الماضي، إذ إن إنفاق أكثر من 20 مليار دولار من دون احتساب الأضرار التي طاولت البنى التحتية والمباني والنمو الفائت، انتهى من دون السيطرة على اليورانيوم المخصب في إيران، ولا إسقاط النظام، ولا تدمير ترسانة الصواريخ الباليستية، ولا قطع التمويل عن التنظيمات الوكيلة في الشرق الأوسط.
واقع يبحثه المحللون الاقتصاديون في إسرائيل، حيث يعتبر البعض أن عدم إنهاء الخطر الأمني الإيراني على الاقتصاد الإسرائيلي المستقبلي سيضيف تكاليف إضافية متوقعة من الحروب المقبلة. واعتبر موقع كالكاليست الإسرائيلي المتخصص، أنه بعد 40 يوماً من القتال لم تتغير الصورة الاستراتيجية، في حين أن النهاية المحتملة لحرب إيران الثانية ضمن منظومة اتفاقيات بين الولايات المتحدة وإيران قد تقيد قدرة إسرائيل على العمل ضدها مستقبلاً.
النتيجة قد تكون دخول الاقتصاد الإسرائيلي حقبة من جولات الصراع باهظة التكلفة أمام إيران. وينتقد الموقع بشدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومعه وزراء حكومته وقادة الجيش، الذين التزموا الصمت التام (بعد إعلان الهدنة)، فيما تلقى الإسرائيليون أنباء وقف إطلاق النار عبر بيانات أميركية وإيرانية وباكستانية، وذلك في وقت لم تتحقق فيه أي من أهداف إسرائيل المعلنة للمعركة. وكان نتنياهو قد أعلن في مؤتمر صحافي مساء الأربعاء أن إيران أصبحت أضعف من أي وقت مضى وإسرائيل أصبحت أقوى من أي وقت مضى.
وشدد نتنياهو على أنه تم تدمير قدرة إيران على إنتاج صواريخ جديدة، مضيفاً أن مخزوناتها المتبقية بدأت تنفد أيضاً، في حين تعرض برنامج طهران النووي لأضرار بالغة. لكن في الوقت نفسه، قال نتنياهو إن إسرائيل لا تزال لديها أهداف يتعين عليها إكمالها، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق أو استئناف القتال.
/> اقتصاد دولي التحديثات الحيةأزمة الإمدادات تضرب عقارات إسرائيل: كارثة بعيدة الأمد
بدورها، تستعرض يديعوت أحرونوت تكلفة حرب إسرائيل ضد إيران وحزب الله، وتلفت إلى أنها تقترب من 65 مليار شيكل (20.8 مليار دولار). هذه المبالغ
ارسال الخبر الى: