نزوح عشرات العائلات إثر فيضان الفرات في دير الزور
تواصل مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة دير الزور، بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري والمنظمات الإنسانية، استقبال العائلات المتضررة جراء ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، ضمن مراكز الإيواء المعتمدة في المحافظة، في وقت تتزايد فيه أعداد الوافدين من المناطق المهددة بالغمر، ولا سيما من حويجة صكر وقاطع.
وأعلنت المديرية استمرار عمليات تسجيل العائلات وتأمين الاحتياجات العاجلة والطارئة، إلى جانب تشكيل غرف استجابة تعمل على مدار الساعة لمتابعة أوضاع الأسر النازحة وتقديم الدعم اللازم لها، مؤكدة وجود خطط لافتتاح مراكز إيواء إضافية مع استمرار تدفق العائلات المتضررة. وقال مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في دير الزور، مهند حنيدي لوكالة سانا إن فرق الاستجابة الطارئة شُكّلت فور ارتفاع منسوب مياه الفرات، وتم تحديد المناطق الأكثر خطورة والمهددة بالغمر حفاظا على سلامة السكان. وأضاف أن المديرية جهزت مراكز الإيواء بالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري والدفاع المدني، مع توفير خدمات طبية وغذائية للأسر المتضررة. وأوضح أن مدرسة الحويقة تستضيف حاليا 32 عائلة، فيما تستضيف مدرسة عمر بن الخطاب 95 عائلة، مشيراً إلى أن المديرية تدرس افتتاح مراكز جديدة في حال استمرت موجة النزوح من المناطق المتضررة.
وبحسب إحصائيات فرق الاستجابة، بلغ عدد المقيمين في مركز الحويقة 32 عائلة، حيث جرى توزيع عشرات السلل الغذائية والمعلبات والحقائب الصحية ومواد اخرى. أما مركز عمر بن الخطاب فيضم 95 عائلة، وتلقى المستفيدون حصصا مماثلة. كما توجد عيادات طبية متنقلة تابعة للهلال الأحمر العربي السوري داخل مراكز الإيواء لتقديم الخدمات الصحية والإسعافية العاجلة.
وفي إطار عمليات الاستجابة، نفذت القوى الجوية في الجيش العربي السوري، اليوم السبت، طلعات جوية على طول السرير النهري في محافظة دير الزور، ضمن جهود لجنة الاستجابة الطارئة لنقل الحالات الإنسانية العاجلة وتأمين وصولها إلى المراكز الطبية المختصة، وفق ما أعلنته محافظة دير الزور.
ومن داخل أحد مراكز الإيواء، قال علي الأحمد، وهو من سكان حويجة صكر، لـالعربي الجديد، إن المياه غمرت معظم منازل الحي، ما دفع فرق الدفاع المدني إلى إجلاء
ارسال الخبر الى: