نزال نزع سلاح حماس ذريعة إسرائيلية للتهرب من الاستحقاقات
تحوّل سلاح الفصائل الفلسطينية بشكل عام، وحركة حماس بشكل خاص، إلى جوهر المفاوضات المتعلقة بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار
نص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة 15 يناير 2025
في 15 يناير/ كانون الثاني 2025، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني نص اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، والذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني 2025، بوساطة قطرية مصرية أميركية. ، المبرم بموجب مباحثات شرم الشيخ المصرية وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وخلال الجولتين الماضيتين (الجولة الأخيرة في 15 إبريل/نيسان الماضي بين وفد حماس والممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف ومسؤول أميركي، وقبلها جولة 14 مارس/آذار الماضي بين وفد سياسي من الحركة وملادينوف)، قدّم ملادينوف ورقتين كان جوهر النقاش فيهما يدور حول نزع السلاح الخاص بحركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية بشكل رئيسي وهو ما ترفضه جميع القوى. وأعاد النقاش حول ملف سلاح حركة حماس والمقاومة إلى الأذهان ما جرى قبل إبرام اتفاق وقف إطلاق النار الأخير، حينما انحصر التفاوض لعامين في ملف تسليم الأسرى الإسرائيليين بشكل أساسي ثم الانتقال لبحث بقية الملفات.موقف الحركة لا ينطلق من مصالح فئوية أو ذاتية، بل من مصالح الشعب الفلسطيني
حماس ودرس ملف الأسرى
ترى حركة حماس ومعها الفصائل الفلسطينية أن ما جرى في ملف تسليم الأسرى لا يمكن أن يتم تكراره في بحث قضية تسليم السلاح أو الاتفاق حول إطار بشأنه، لا سيما مع اختراق الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار مئات المرات. وقال عضو المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج محمد نزال، في حديث لـالعربي الجديد، إن المطلوب إسرائيلياً هو نزع سلاح جميع فصائل المقاومة من دون استثناء، وليس سلاح حماس وحدها، معتبراً أن هذا الشرط يُستخدم ذريعةً من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للهروب من تنفيذ استحقاقات المرحلتين الأولى والثانية من الاتفاق.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةخاص | 6 مطالب للفصائل الفلسطينية في مفاوضات
ارسال الخبر الى: