نزاع صورة فتاة النابالم يجر نتفليكس إلى القضاء

58 مشاهدة
رفع المصور الصحافي نيك أوت الذي نسب إليه لأكثر من نصف قرن التقاط الصورة الشهيرة لطفلة عارية أصيبت بحروق خلال حرب فيتنام وفازت بجائزة بوليتزر دعوى تشهير جنائية في فرنسا ضد شركة نتفليكسnbsp وصناع فيلم وثائقي يتهمه بالاحتيال وصرح أوت في وثائق المحكمة التي قدمت الأسبوع الماضي أن الفيلم الوثائقي ذا سترينغر The Stringer الذي طرحته نتفليكس العام الماضي ألحق ضررا بسمعته وجلب له العار ويزعم الفيلم أن مصورا مستقلا يدعى نغوين ثانه نغي هو من التقط في الواقع الصورة الشهيرة عام 1972 المعنونة رعب الحرب The Terror of War وذكر أوت في بيان صحافي هذه الاتهامات تمس جوهر هويتي لقد بنيت مسيرتي المهنية بأكملها على نقل الحقيقة وغالبا ما كان ذلك على حساب مخاطرة شخصية كبيرة وكان أوت يبلغ من العمر 21 عاما ويعمل لدى وكالة أسوشييتد برس عندما التقطت الصورة ويطالب المصور بتعويض قدره 100 ألف يورو نحو 116 ألف دولار إضافة إلى 20 ألف يورو نحو 23 ألف دولار لتغطية التكاليف القانونية بدأ الجدل الواسع حول مصدر الصورة في يناير كانون الثاني 2025 عندما عرض فيلم ذا سترينغر للمرة الأولى في مهرجان صندانس السينمائي ويتابع الفيلم الذي أخرجه باو نغوين تحقيقا استمر عامين أجراه الصحافي غاري نايت وهو أحد مؤسسي مؤسسة السابع VII Foundation nbsp الداعمة للصحافة المصورة ودرس نايت ادعاء لمحرر صور سابق في وكالة أسوشييتد برس أفاد بأنه تلقى أوامر عام 1972 بنسب الصورة خطأ إلى أوت رغم أنها أصبحت لاحقا معروفة باسم فتاة النابالم Napalm Girl ويعلق نايت في المشاهد الافتتاحية للفيلم عندما تلتقط الصور باستخدام الفيلم الفوتوغرافي التقليدي يبقى هناك دائما قدر من الغموض لكن ما تعرفه بالتأكيد هو ما لم تلتقطه وبحسب الدعوى القضائية طلب محامو أوت من نتفليكس في الخريف الماضي عدم توزيع الفيلم معتبرين أن الاتهامات الواردة فيه تتجاوز بكثير حدود التحقيق الصحافي المقبول وتشير إلى سلوك احتيالي وخيانة للأمانة من جانب أوت وتضم الدعوى القضائية بوصفهم مدعى عليهم كلا من نتفليكس وغاري نايت ومؤسسة السابع VII Foundation وقد رفعت في فرنسا جزئيا لأن الفيلم وزع وروج هناك وأوضح أوت في بيانه أنه رأى من الطبيعي السعي إلى العدالة في فرنسا لافتا إلى أنه سيكون هناك محاطا بأشخاص يفهمون عملي وشخصيتي ويذكر أن سقف الإثبات في قضايا التشهير أقل صرامة في فرنسا مقارنة بالولايات المتحدة حيث يتعين على الشخصيات العامة إثبات أن التصريح الكاذب صدر بـسوء نية فعلي أي مع العلم بأنه غير صحيح أو مع تجاهل متهور لصحته وأوضح جيمس هورنستين محامي أوت في بيان أن موكله رفع الدعوى للدفاع عن سمعته وليس لتحقيق مكاسب مالية مضيفا أن أوت ينوي التبرع بأي تعويضات يحصل عليها للأعمال الخيرية انقسمت مؤسسات الصحافة المصورة في ردات فعلها تجاه الفيلم الوثائقي فقد أعلنت مؤسسة وورلد برس فوتو وهي منظمة دولية بارزة غير ربحية في مايو أيار أنها أجرت تحقيقا خاصا بها خلص إلى أن مصورين صحافيين آخرين ربما كانا في موقع أفضل لالتقاط الصورة من نيك أوت وبناء على ذلك علقت المؤسسة نسب الصورة إليه لكنها لم تنسبها إلى مصور آخر ويظهر في أرشيفها الإلكتروني الآن وصف للصورة يقول المؤلف محل نزاع ومع ذلك لم تصل المؤسسة إلى حد سحب جائزة صورة العام التي منحتها للصورة عام 1973 وكان أوت قد فاز أيضا في العام نفسه بجائزة بوليتزر عن صورة رعب الحرب من جهتها أكدت وكالة أسوشييتد برس بعد تحقيق داخلي أجرته أنها ستواصل نسب الصورة إلى أوت ورغم أن التحقيق خلص إلى أن أوت كان في موقع يسمح له بالتقاط الصورة فإنه لم يجد دليلا قاطعا يؤكد أنه التقطها بالفعل كما أشار التقرير إلى أن مصورين آخرين كانوا أيضا في موقع يسمح لهم بالتقاط الصورة من دون العثور على دليل يثبت أن أحدهم فعل ذلك وأوضح نائب رئيس وكالة أسوشييتد برس ورئيس قسم إنتاج الأخبار العالمية فيها آنذاك nbsp ديرل ماكرودن أن الأدلة غير كافية لتغيير نسبة الصورة مضيفا من المستحيل لأي شخص أن يعرف على وجه اليقين ما الذي حدث بالضبط على الطريق خلال دقائق معدودة قبل أكثر من نصف قرن وأشار محامو كل من أوت وصناع الفيلم إلى أن تقرير أسوشييتد برس دعم حجج كل طرف وتذكر بطاقات العنوان في نهاية فيلم ذا سترينغر أن أوت لم يستجب لطلبات إجراء مقابلة وأنه نفى جميع الاتهامات الموجهة إليه كما تشير البطاقات إلى أن كيم فوك فان ثي الطفلة التي تظهر في الصورة الشهيرة لا تتذكر اللحظة التي التقطت فيها الصورة وجاء في إحدى تلك البطاقات تؤكد أن شهود عيان من بينهم عمها أخبروها أن نيك أوت هو من التقط الصورة وهو أيضا من نقلها إلى المستشفى وهي لا تزال تؤمن بذلك

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح