ماذا نريد من بعضنا

57 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

بقلم / سالم عبدالله شميلة

دائماً ما نتحدث في خطبنا ومقالاتنا عن الاصطفاف الوطني باعتباره أساس نجاح قضيتنا الهادفة إلى استعادة الدولة الجنوبية، لكن هناك أمراً مهماً من وجهة نظري، وهو أن أساس نجاح أي عمل سياسي أو مجتمعي أو تعاوني أو غيره، يكمن في التفاهم والانسجام والتعاون بين أفراده.

في أي مؤسسة أو هيئة أو حزب أو كيان سياسي، نجد من يمتلك الخبرات المتراكمة، ونجد من يحمل الثقافة العالية والمؤهل الجامعي والتخصصي.

وإذا اجتمعت هذه القدرات ضمن فريق واحد متفاهم ومنسجم، فإنها قادرة على تحقيق النجاح وقيادة العمل نحو الأفضل.

لكننا نلاحظ أحياناً أن بعض هؤلاء لا يتقبلون بعضهم بعضاً، نتيجة للحسد أو الغيرة أو الخوف من تميز الآخر، فتجد أحدهم يحارب زميله في عمله، ويشكك في قدراته، ويمتنع عن التعاون معه بهدف إفشاله.

والبعض الآخر يلجأ إلى نقل معلومات مغلوطة عن زميله إلى الجهة المسؤولة عنه، من أجل تحسين صورته الشخصية، وتحويل الآخر أمام الآخرين إلى شخص سيئ، غير مدرك أن هذا السلوك لا يضر الفرد وحده، بل ينعكس سلباً على المؤسسة أو الهيئة أو الكيان بأكمله.

وللأسف، لا يدرك هؤلاء أن العمل تكاملي، وأن فشل أحد أفراد الفريق هو فشل للمؤسسة أو الهيئة أو الكيان الذي ينتمون إليه، أياً كانت التسمية. فالنجاح لا يتحقق بالإقصاء ولا بالمكايدات، بل بالتعاون وتبادل الخبرات واحترام قدرات الآخرين.

والمدير العصري الناجح هو من لا يفتح أذنه للوشايات، ولا يسمح بخسارة كادر قد لا يتعوض في بعض الأحيان.

وفي المقابل، هناك قيادات قد تقبل بأساليب عمل فاشلة، إما بسبب قلة الخبرة، أو لعدم قدرتها على رفض طلب هذا أو ذاك من المقربين منها، أو لأنها تسهم في فشل مؤسستها بقصد أو دون قصد، وبالتالي يكون فشل المؤسسة انعكاساً لفشل قيادتها.

لذلك، علينا أن نتحلى بروح المسؤولية والإخاء، وأن نقدم التنازلات عند الحاجة، لا بالإجبار، بل بالإقناع، متى ما كانت هذه التنازلات ستؤدي إلى تطوير الأداء وتحسين مستوى العمل.

إن من أهم عوامل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن 24 لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح