ندى إيليا نضالات المرأة الفلسطينية في مئة عام

41 مشاهدة

نشأت التنظيمات النسائية في فلسطين داخل الصراع السياسي الاجتماعي المحلي، وربطت منذ البدء بين تمكين النساء والتحرر الجماعي ومقاومة الاستعمار، ومن ثم مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، كما تقرؤه الباحثة الفلسطينية الأميركية ندى إيليا، في كتابها فلسطينيات: قرن الحركات النسوية الفلسطينية (دار فيرسو، لندن/ نيويورك، 2026) الذي يدرس أشكال العمل الذي أدته النساء داخل الحركة الوطنية والمجتمع الفلسطيني، من الاحتجاج السياسي، والإغاثة والتعليم، وبناء المؤسسات، وحفظ الثقافة، وتنظيم المجتمعات في الداخل والشتات، إضافة إلى العمل القانوني.

ويربط الكتاب الحركة النسوية بالمحطّات السياسية على امتداد قرن كامل، بدءاً من انعقاد المؤتمر النسائي العربي الفلسطيني في القدس عام 1929، بمشاركة أكثر من مئتي امرأة من مدن فلسطينية مختلفة، وشكّل المؤتمر آنذاك التصوّر التنظيمي السياسي المعلن الأول للمرأة الفلسطينية، ووضع الحركة النسوية في نقاش السياسات البريطانية والهجرة الصهيونية ووعد بلفور

نصّ وعد بلفور 1917

نص الرسالة التي بعث بها وزير الخارجية البريطاني جيمس بلفور، في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1917 إلى اللورد ليونيل روتشيلد أحد زعماء الحركة الصهيونية في تلك الفترة، وعرفت الرسالة فيما بعد باسم وعد بلفور، وكانت أول خطوة علنية تدعو فيها الحكومة البريطانية إلى إقامة دولة لليهود في فلسطين. . ومن الشخصيات التي يتوقف عندها الكتاب في هذا السياق، متيل مغنم. شمل النشاط النسوي كتابة العرائض وجمع التبرعات، وتنظيم الاحتجاجات ومقاطعة البضائع ودعم الإضراب العام، بالتوازي مع العمل التعليمي والاجتماعي.

مع النكبة، يرصد الكتاب تغير معنى العمل النسوي وتحوله إلى مفردات الحياة نفسها، في رعاية اللاجئين، واستعادة إمكان التعليم والاستقرار، بوصفها جزءاً من مقاومة نتائج الاقتلاع. وتقرأ إيليا في هذا الإطار تجربة هند الحسيني، وتأسيسها دار الطفل العربي عام 1965، والتي بدأت من رعايتها أطفالاً ناجين من دير ياسين، في منزلها، ثم تطوّرت الرعاية المنزلية لتصبح مؤسسة تعليمية، تضم برامج محو الأمية والتدريب المهني. وبعد الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية، أصبح التراث الفلسطيني ودراسته وأرشفته أحد مجالات الحركة النسوية الأساسية. كما يتطرق البحث أيضاً إلى العمل الفلسطيني نفسه، في سياق أوسلو

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح