نجوم الموسم الماضي يواجهون نكسات في الدوريات القوية
76 مشاهدة
فشل نجوم الموسم الماضي في مختلف الدوريات الأوروبية في تأكيد تألقهم مع بداية الموسم الجديد فمع التوقف الدولي الثاني لموسم 2025ـ2026 ما زال عداد بعض اللاعبين متوقفا وأرقامهم قياسا بهذه الفترة من الموسم الماضي في تراجع متواصل إضافة إلى أن مردود الكثير منهم يسجل هبوطا غير متوقع خاصة أن جلهم تقريبا استمر مع الفريق نفسه في رحلة البحث عن ألقاب جماعية وفردية جديدة وإسعاد الجماهير ولكن الخيبات كانت في انتظار الكثير منهم والقاسم المشترك بينهم أنهم حصدوا في الموسم الماضي جائزة الأفضل في الدوري وأشعلوا المنافسة وبعد سنوات طويلة كان خلالها من نجوم الدوري الإنكليزي ما زال مستوى محمد صلاح بعيدا عن مردوده في الموسم الماضي الذي لعب خلاله دورا كبيرا في إنهاء فريقه ليفربول سيطرة مانشستر سيتي على الدوري بعد أربعة تتويجات تواليا كما أنه قاد ليفربول إلى بداية مرعبة في دوري أبطال أوروبا مكنته من تصدر الترتيب سريعا والتأهل بسهولة وأهداف صلاح كانت حاسمة وصنعت الفارق فوسع الفارق عن ملاحقيه سريعا وأمن تتويج فريقه لكن في بداية الموسم الحالي ومع حصول صلاح على عقد جديد مع الريدز لم يكن النجم المصري موفقا في معظم المباريات وأهدافه كانت قليلة بل إنه يواجه منافسه داخلية من نجوم فريقه وخاصة الأسماء الجديدة التي انضمت إلى كتيبة المدرب أرنو سلوت مثل ألكسندر وعجز صلاح عن التهديف في آخر أربع مباريات مع فريقه مؤشر على التراجع الذي يعرفه مستواه وطبعا فإنه قادر على تحسين أرقامه ولكن الفوز بجائزة أفضل لاعب هذا الموسم مثلما حصل في الموسم الماضي يبدو أمرا شبه مستحيل مع البداية الصاروخية للنرويجي إيرلينغ هالاند الذي يهدد كل مكاسب صلاح ويقترب من إزاحته عن عرشه وفي إسبانيا كان البرازيلي رافينيا في هذه الفترة من الموسم الماضي يحمل على كتفه آمال جماهير برشلونة فبعد أن طرق أبواب الرحيل عن النادي الكتالوني أصر المدرب هانسي فليك على استمراره مع النادي فجاء الرد أهدافا وكرات حاسمة وضعت فريقه في صدارة الترتيب سريعا لينهي الموسم متوجا بالثنائية غير أن بداية الموسم الحالي شهدت تراجعا في مستوى النجم البرازيلي الذي خطف الأضواء في الموسم الماضي بالحصول على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني إذ غابت إضافته على الرغم من أنه يلعب باستمرار ولكنه لم يعد حاسما مثلما كان الأمر في بداية الرحلة في موسم 2024ـ2025 ولم يعد قادرا على صنع الفارق خاصة عندما غاب لامين يامال في المباريات الماضية وأصبح مكانه الأساسي مهددا فعليا مع بروز أسماء جديدة قد تحيله على دكة الاحتياط في حال لم يسترجع مستواه ويلعب دورا في نجدة فريقه الذي تلقى خسارتين قبل التوقف الدولي أما في الدوري الإيطالي فإن الاسكتلندي ماك توميني كان نقطة فارقة في موسم نابولي التاريخي الذي أنهاه بطلا بعد صراع قوي إلى الدقائق الأخيرة مع إنتر ميلان وحسم جائزة أفضل لاعب في الكالتشيو دون أية منافسة حقيقية حيث سرق الأضواء بقدرته على التهديف وهز الشباك باستمرار وكان لاعبا مبدعا فرض على المدرب تغيير أسلوب لعبه معتمدا على قدرته على الانتقال سريعا من الوضع الدفاعي إلى المساندة الهجومية ومع بداية الموسم الجديد لم يكن لاعب مانشستر يونايتد سابقا في أوج العطاء فعلى الرغم من أنه يلعب باستمرار فإنه لم يكن حاسما ما حرم فريقه من إضافته لحد الآن وهو الذي صنعت أهدافه في الموسم الماضي الفارق في الدوري وسيكون نابولي أقوى لو استعاد اللاعب الاسكتلندي مستواه الحقيقي ليشكل ثنائيا قويا مع كيفين دي بروين