نتنياهو لا يريد إلا الحرب

26 مشاهدة

لا يزال قرار وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران ساري المفعول، محترماً إلى حدّ بعيد على كلّ خطوط الجبهات، باستثناء مناوشات عسكرية بسيطة، كما يقول الرئيس ترامب. ولم تتوقّف الاتّصالات للوصول إلى حلول، سيّما بعد تفاقم أزمة إغلاق مضيق هرمز وتأثيره في الاقتصاد العالمي، وارتفاع أسعار النفط، وخطر نشوء أزمات اقتصادية ومالية وغذائية عالمية وفوضى. لم تصل المفاوضات في باكستان إلى نتيجة بعد. ترامب يقول: لم أكن من مؤيّدي وقف إطلاق النار، لكنّنا فعلنا ذلك من أجل أصدقائنا الباكستانيين. وفي تصريح آخر يُؤكّد: لو عاد الأمر لي لكنتُ وضعتُ يدي على النفط والغاز الإيرانيين، ونحن قادرون على ذلك، لكن قرار الشعب الأميركي مختلف، الشعب لا يريد الحرب. يعني، وفي معزل عن القدرة على السيطرة على النفط ومخاطر هذا، فإنّه يناقض نفسه. لقد ذهب إلى التفاوض بسبب موقف شعبه، والتفاوض لم يكن خدمة للأصدقاء في باكستان. ويعترف، في الوقت ذاته، بحجم الضغوط التي تُمارس في الداخل الأميركي انسجاماً مع رغبة الشعب، وانعكاسها السلبي على صورته، وهو وحزبه على أبواب انتخابات نصفية، وتراجع شعبيته، مروراً بسيل من الاتهامات والتصريحات والمعلومات والتسريبات التي تتحدّث عن أنّ ترامب أقحم أميركا في حرب ليست حربها، وأنّ نتنياهو هو المحرّض، وهو الذي ورّطه، وهو الذي لم يتوقّف، ولا يتوقّف على الرغم من النتائج السلبية التي حصدناها من الضغط على ترامب لاستكمال الحرب.

إعلان الصين أنّها ستشتري النفط الأميركي لا يعني التسليم لأميركا ونيّاتها بالسيطرة أو تغيير الموقف من حساباتها التوسّعية

في المقابل، ثمّة تشدّد إيراني. وزير الخارجية عباس عراقجي قام بجولة شملت باكستان وعُمان وروسيا والصين، شارحاً موقف بلاده ومؤكّداً الثوابت. وبعد أيام، وصل الرئيس ترامب إلى بكين في زيارة تاريخية يرأس وفداً ضخماً، ونال حفاوة صينية استثنائية تحيط بها هيبة ووقار وهدوء وثقة بالنفس وثوابت لا حياد عنها. الرئيس ترامب قال إنّه لم يأتِ من أجل إيران وطلب المساعدة في حلّ المشكلة معها، لكنّه أشار أكثر من مرّة إلى تلك القضية الصعبة. وتوقّف كثيرون عند

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح