خلف عشاء نتنياهو عربي بوست يتتبع شبكة علاقات ومصالح أنطون صحناوي التي تروج للتطبيع مع إسرائيل
تتبع موقع شبكة علاقات ونفوذ واسعة يمتلكها رجل الأعمال اللبناني أنطون صحناوي الذي استضاف مؤخراً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في واشنطن٬ تتنوع بين شخصيات سياسية واقتصادية وكيانات نافذة٬ شكلت منظومة واسعة تقوم بالتسويق للتطبيع بين إسرائيل ودول المنطقة بشكل عام ولبنان على وجه الخصوص٬ حيث كشف التتبع امتلاك هذه الشبكة علاقات مباشرة مع مسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة الأمريكية٬ وكذلك حكومة الاحتلال الإسرائيلي.
واستضاف صحناوي مساء 27 يوليو/تموز 2026 برفقة صديقته اليهودية مورغان أورتاغوس -المسؤولة الأميركية السابقة التي تولّت ملف لبنان- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة على بفندق فور سيزونز في واشنطن٬ حضره من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الداعمين لإسرائيل، بالإضافة إلى عدد من مستشاري ترامب إلى جانب يحيئيل لايتر، السفير الإسرائيلي في واشنطن الذي يتولى المسار التفاوضي الجاري مع الدولة اللبنانية٬ وذلك على هامش فعالية لتكريم ذكرى السيناتور الداعم لإسرائيل ليندسي غراهام.

وأثار حفل العشاء المثير للجدل حالة من الغضب في لبنان ضد المصرفي صحناوي ومطالبة بمحاكمته خصيصاً أن يأتي في وقت تشن فيه حكومة الاحتلال حرباً مدمرة ضد لبنان وقطاع غزة منذ 3 سنوات٬ وهو ما دفع 20 محامياً لبنانياً بحسب ، بتقديم شكوى تتهم صحناوي بمخالفة قوانين حظر التعامل مع إسرائيل، وأصدر المدعي العام التمييزي إشعاراً لمدة 30 يوماً للعثور عليه واستجوابه.
كيف تتبعنا شبكة صحناوي؟
استند تتبع عربي بوست على بينات مفتوحة المصدر، شمل ذلك ملكية البنوك أو المؤسسات التي يتملكها صحناوي أو تلك التي قام بتمويلها أو دعهما. وتتبعنا كذلك قرارات الجهات الرقابية المصرفية الأميركية، وعقود ، وقوائم المانحين، والسير الرسمية للمسؤولين والمستشارين، وأرشيفات الفعاليات والتغطيات الصحفية وغيرها من المصادر.
ويكشف التتبع أن صحناوي يتملك عدة طبقات من مصادر القوة التي تأهله للنفوذ والتأثير في الولايات المتحدة الأمريكية معتمداً على التالي: إمتلاك ثروة عائلية ومصارف أساسية مثل بنك سوسيتيه جنرال في لبنان . بالإضافة إلى امتلاك منصات لإدارة الثروات في فرنسا وموناكو والولايات المتحدة. ومن ثم القدرة على الإنفاق: كتقديم تبرعات وثقافية لمؤسسات
ارسال الخبر الى: