نتنياهو يقدم تصريحه للمحكمة العليا رئيس الشاباك كاذب وفاشل
قدّم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إفادة مشفوعة بالقسم إلى المحكمة العليا، ردّ فيها على شهادة رئيس الشاباك رونين بار التي أدلى بها الأسبوع الماضي أمام المحكمة. واتهم نتنياهو في إفادته بار بالكذب بشأن التحذيرات قبل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وموقفه من التصعيد في غزة، وشهادة نتنياهو أمام المحكمة، وكذلك التظاهرات الاحتجاجية ضد الحكومة. كما أرفق نتنياهو مع إفادته مجموعة من الوثائق والبروتوكولات لدحض أقوال بار.
وكان يُفترض بنتنياهو تقديم إفادته حتى يوم الخميس الماضي، غير أنه طالب المحكمة بتأجيلها إلى اليوم بادعاء أنه تسلّم إفادة بار السرية في وقت متأخر، ولأن المحامي صهيون أمير، الذي يتولى مسألة الرد، موجود في بولندا منذ الـ23 من الشهر الجاري للمشاركة في مسيرة الحياة (لإحياء ذكرى الهولوكوست).
وفي تصريحه، ادعى نتنياهو أن بار لم يحذر من هجوم وشيك عشية السابع من أكتوبر، ولم يوقظ المنظومة، كما ادعى، فبار، وفقاً لإفادة نتنياهو، أجرى تقييماً للوضع في الساعة 05:15، أي قبل ساعة وربع من بدء الهجوم، ولم يرسل إثر ذلك تحذيراً بالحرب، ولم يصدر أمراً بالاستعداد لحالات الطوارئ.
أما الوثائق المرفقة بالإفادة، فأشارت إلى أن بار نصح بـالحفاظ على جاهزية بمدى متوسط، وتجنب العمليات الواسعة النطاق للحؤول دون خطأ في التقدير. ولذلك، بحسب نتنياهو، فإن ادعاء بار كاذب، فهو لم يحذر رئيس الحكومة، أو وزير الأمن، أو الفرق المتأهبة في الكيبوتسات، أو منظمي حفل نوفا.
وزعم نتنياهو في تصريحه أن رئيس الشاباك لم يحذر طوال عام 2023 من تصعيد عسكري من غزة، بل أوصى بتعزيز الاقتصاد في القطاع وتجنب الاغتيالات، من أجل الحفاظ على الهدوء. وتضمّن التصريح اقتباسات من مناقشات الكابينيت والمداولات الأمنية لتقييم للوضع، حيث كرر بار أن حماس تظهر ضبط النفس، وإثر ذلك أوصى بالسماح بإدخال العمال الفلسطينيين من غزة إلى إسرائيل كإجراء لتحقيق الاستقرار.
فضلاً عما تقدّم، فإن بار، بحسب نتنياهو، اعتبر الشهيد يحيى السنوار رصيناً وميالاً إلى تجنّب المواجهة الواسعة. وفي ضوء ذلك، اعتبر نتنياهو أن تصريحات
ارسال الخبر الى: