نتذكر ونقاوم معرض فني يحفظ ذاكرة ضحايا الكيماوي في سورية
افتُتح في المركز الثقافي في منطقة داريا بريف دمشق، مساء أمس الأحد، معرض نتذكّر ونقاوم، بتنظيم من منظمة لا تخنقوا الحقيقة وبالتعاون مع المركز الثقافي في داريا. ويستمر المعرض حتى 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025، يومياً من الساعة الواحدة ظهراً حتى السادسة مساءً، في محطة جديدة لمعرض فني متنقل عُرض سابقاً في عدد من المدن العالمية والأوروبية، قبل أن يصل اليوم إلى سورية.
ويهدف المعرض إلى فتح مساحة للحوار حول الذاكرة الجماعية للسوريين، ومجازر الأسلحة الكيميائية، ومعنى العدالة بعد مرور سنوات على واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ المعاصر، عبر أعمال فنية تحاول مقاربة الألم الإنساني بلغة بصرية بعيدة عن الأرقام الجافة والخطاب التقريري.
ويقول فارس المنجد، أحد الناجين من مجزرة الكيماوي عام 2013، إن مجموعة من الناجين قرروا التحرك بعد سنوات من تجاهل المجتمع الدولي لقصتهم، موضحاً لـالعربي الجديد أن الشعور السائد كان أن المعاناة تُركت في الظل، وأن ذكرى الضحايا، وخصوصاً الأطفال الذين قُتلوا، باتت مهددة بالنسيان. ويضيف أن هذا الدافع قاد إلى إطلاق حملة توزيع الياسمين عام 2020، وتنظيم وقفات احتجاجية في عدد من الدول الغربية في المهجر، قبل أن تتطوّر الفكرة إلى معرض فني متنقل ينقل معاناة السوريين إلى الغرب بلغة اللوحة والصورة.
ويشير المنجد إلى أن نتذكّر ونقاوم انطلق بالتزامن مع أول مؤتمر دولي عام 2023، مؤكداً أن الهدف لا يقتصر على التوثيق، بل يتمثل في حفظ السردية وبقاء الذاكرة حيّة، مضيفاً أن الناجين، ومع وجود سلطة جديدة في سورية، يطالبون بمحاسبة كل من ارتكب هذه المجازر، باعتبار أن العدالة وحدها تشكّل الضمانة لعدم تكرارها، ولإنصاف أرواح الضحايا.
/> موسيقى التحديثات الحيةغاردينيا في داريا... كونتربوان الآلام والآمال
من جهته، يقول الفنان بلال شوربة لـالعربي الجديد إن مشاركته في معرض نتذكّر ونقاوم تنبع من مكان شخصي للغاية، بوصفه شاهداً وناجياً من مرحلة لا يمكن فصلها عن ذاكرته. ويستعيد شوربة لحظة الهجوم الكيماوي على الغوطة الشرقية ومعضمية الشام، حين كان محاصَراً في داريا، موضحاً أن الضربة
ارسال الخبر الى: