نتانياهو يعلن تقدما في الحرب على إيران وضربات الطاقة ترفع مخاطر أزمة عالمية
نتانياهو يعلن تقدما في الحرب على إيران ومخاوف من أزمة طاقة عالمية
مع دخول الحرب يومها العشرين، تتصاعد لهجة التصريحات وتتوسع رقعة الضربات، من داخل إيران إلى منشآت الطاقة في الخليج. نتانياهو يتحدث عن تراجع قدرات طهران العسكرية وتصدعات داخل النظام، في وقت تواصل فيه إيران الرد ميدانيا وتستهدف بنية تحتية حساسة. وبين التصعيد والرد، تحاول واشنطن ضبط الإيقاع، بينما تنعكس التطورات مباشرة على أسواق الطاقة وتعيد إلى الواجهة سيناريو اضطراب الإمدادات عالميا.

صعد رئيس الوزراء الإسرائيلي لهجته مع دخول الحرب يومها العشرين، معلنا أن بلاده تنتصر وأن تُباد، مؤكدا أن لم تعد تملك القدرة على تخصيب اليورانيوم أو إنتاج الصواريخ الباليستية. وأشار إلى تدمير مئات منصات الإطلاق وإلحاق أضرار كبيرة بالمخزونات والصناعات العسكرية، مع تأكيده استمرار العمليات حتى سحق هذه القدرات بالكامل.
وتحدث نتانياهو عن تصدعات داخل النظام الإيراني، مشيرا إلى توتر بين مراكز القوى، وقال إن تسعى إلى تعميق هذه الانقسامات، مع إقراره بأن أي تغيير داخلي لا يمكن أن يتم من الجو فقط، بل يحتاج إلى مكون على الأرض. كما شدد على أن محاولات إيران إغلاق لن تنجح، مؤكدًا أن إسرائيل تساهم بوسائل استخباراتية وغيرها في الجهد الأمريكي لإعادة فتحه.
تصعيد ميداني وضربات على الطاقة
ميدانيا، يتواصل التصعيد بين الطرفين، إذ أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل، في وقت امتدت فيه الضربات إلى قطاع الطاقة في المنطقة. الهجمات الإيرانية استهدفت منشآت حيوية، أبرزها في قطر، حيث طالت مدينة رأس لفان الصناعية التي تعالج نحو خُمس إنتاج العالم من المسال، ما تسبب بأضرار كبيرة قد تستغرق سنوات لإصلاحها.
وامتد التصعيد إلى منشآت أخرى في الخليج، فيما تعرض ميناء سعودي رئيسي على لهجوم، كما طالت الضربات منشآت نفطية في حيفا دون تسجيل إصابات. وأظهرت هذه التطورات قدرة إيران على الرد، مقابل تساؤلات حول فعالية أنظمة الدفاع
ارسال الخبر الى: