نبش الماضي والرهان على الخارج لا يعيد دولة و لا يبني و طنا

36 مشاهدة

كتب/ اللواء علي حسن زكي

ان بعضا قد توقّف عقله عند مسمى نهاية ستينات القرن الماضي اتحاد ” الجنوب العربي ” الذي كانت بريطانيا قد انشاته عشيةاستعدادها الخروج من عدن وتأليفه من سلطنات وامارات ومشيخات ماكانت تسمى بالمحميات الغربية دون الشرقية سلطنتي الكثيري والقعيطي حضرموت والمناطق الشرقية الاخرى ،
ولازال هذا البعص مسكونا فيه ويريد استحضاره في واقع اليوم وفي خطابه ، ومع علمه ان ” ماء النهر لا يتكرر مرتين ، وحركة التاريخ لاتعود الى الوراء ” وان ذلك فقط يسيئ الى نضالات وتضحيات شعب الجنوب ومنجزاته الوطنية والتاريخيه وثورته ١٤ اكتوبر ٦٣م المجيدة واستقلاله الوطني ٣٠ نوفمبر ٦٧م ودولته الوطنية على كامل التراب الوطني الجنوبي الواحدة الموحٌدة من المهرة شرقا الى باب المندب غربا بعد ليل من التجزءة والتفكيك الى كيانات قام على بعضها اتحاد ” الجنوب العربي ” .

و لكل ذلك يكون من نوافل القول ، اي شعب هذا الذي يراد له ان يكون قد ظل بدون هوية و تاريخ وثورة ودولة على مدى ستون عاما ٦٧_ ٢.٢٦م حتى اليوم يتم البحث له عن هوية ودولة
بمسمى ماضوي لا بمسماها و بمركزه القانوني الدولى والاقليمي ومقعدها وتمثيلها الدبلوماسي وحدودها الدولية السياسية والجغرافية المتعارف عليها دوليا حتى ٢٢ مايو١٩٩٠م؟ .

ناهيك عن كون المسكونين بنبش الماضي ربما يرومون من خلال ذلك ادانة تاريخ الثورة والاستقلال وبناء الدولة الوطنية المهابة بتجربتها الفريدة المشهود لها وكما لوكان ذلك خطيئة .

وعلى صعيد متصل بنبش الماضي ، هناك من يريد نبش ماضي المنعطفات التي مرٌت بها التجربة ٦٩ _ ٧٨_ ١٩٨٦ م وهو مايتم وبخبث سياسي ويتلقفه اخرون ويروجون له قد عن ظهر قلب ،من خلال تكرار الحديث عن مثلث شرقي والمقصود به ابين وشبوة و مثلث غربي و ابناء المثلث والمقصود به ردفان ويافع والضالع ، وفي استحضار مقيت للماضي .

وضدا على التصالح والتسامح والتضامن الجنوبي الذي انطلق من جمعية ردفان يوم١٣ يناير ٢٠٠٦ م وقيمه الانسانية النبيلة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح