ناينهام لـ العربي الجديد اعتراف بريطانيا بفلسطين كان رمزيا
مع اقتراب الذكرى الأولى لاعتراف بريطانيا رسمياً بدولة فلسطين، صعّدت ست منظمات بريطانية مؤيدة لفلسطين الضغط على الحكومة، مطالبة بوقف تجارة السلاح مع إسرائيل وتعليق الدعم العسكري والاستخباري وفرض عقوبات شاملة عليها، فيما تتزامن هذه المطالب مع دعوات إلى تحرك بريطاني يتجاوز الاعتراف السياسي إلى إجراءات عملية.
وفي تعليق لـالعربي الجديد، اليوم الأربعاء، قال نائب رئيس ائتلاف أوقفوا الحرب، كريس ناينهام، إن الاعتراف البريطاني بفلسطين كان موضع ترحيب، لكنه، كما خشينا، كان رمزياً، مضيفاً: شعب فلسطين يحتاج إلى تحرك، ونحن ندعو حكومتنا إلى إنهاء الدعم البريطاني لإسرائيل فوراً. ونعمل على تنظيم تظاهرة حاشدة أخرى في 10 أكتوبر/تشرين الأول للضغط عليها من أجل التحرك.
وتأتي تصريحات ناينهام في وقت تستعد فيه المنظمات لتنظيم مسيرة وطنية جديدة في وسط لندن في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، في محاولة للضغط على الحكومة البريطانية لاتخاذ خطوات أكثر تشدداً تجاه إسرائيل.
وفي بيان مشترك، اليوم الأربعاء، أوضحت المنظمات أن الفلسطينيين في قطاع غزة ما زالوا يواجهون القتل والجوع والنزوح، وأن المساعدات الإنسانية الممولة بريطانياً لا تزال خاضعة لقيود إسرائيلية، مطالبة الحكومة البريطانية بالعمل من أجل وقف الهجمات الإسرائيلية وضمان وصول المساعدات إلى القطاع من دون قيود.
ويتقاطع مطلب رفع القيود عن المساعدات مع موقف أعلنته بريطانيا في مجلس الأمن الدولي في 11 أغسطس/آب، إذ دعت السلطات الإسرائيلية إلى إنهاء ما وصفته بـالقيود غير المقبولة على المساعدات، وإتاحة وصول إنساني آمن ومستدام ومن دون عوائق إلى غزة.
/> رصد التحديثات الحيةبوليتيكو: خلاف بين ستارمر ووزارة الخارجية بشأن الاعتراف بفلسطين
على بريطانيا أن تتحرك
ويحمل البيان عنوان ثلاث سنوات من الإبادة.. على بريطانيا أن تتحرك. وتقول الجهات الموقعة إن مسيرتها المقبلة ستقام يوم السبت 10 أكتوبر/تشرين الأول، عند الساعة الثانية عشرة ظهراً، في وسط لندن، بالتزامن مع مرور ثلاثة أعوام على الإبادة المستمرة في غزة. ويؤكد الموقع الرسمي لحملة التضامن مع فلسطين موعد المسيرة ومكانها.
ووقّع البيان كل من المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وحملة التضامن مع فلسطين،
ارسال الخبر الى: