ناقلة نفط إيرانية تكسر الحصار والخام الروسي يتدفق على آسيا
أفادت وسائل إعلام إيرانية، بأن ناقلة النفط الخام العملاقة HUGE، التابعة لشركة ناقلات النفط الوطنية الإيرانية، تمكنت من كسر الحصار الأميركي ووصلت إلى مياه الشرق الأقصى. في الوقت الذي أكدت فيه اليابان وصول ناقلة تحمل النفط الروسي غداً الاثنين. ونشرت وكالة فارس للأنباء، الأحد، بيانات الملاحة الدولية الخاصة بالناقلة التي تحمل أكثر من 1.9 مليون برميل من النفط الخام بقيمة تقارب 220 مليون دولار. وبحسب البيانات المنشورة، رُصدت الناقلة آخر مرة قبالة سواحل سريلانكا، وقامت اعتباراً من 20 مارس/آذار 2026 بإيقاف نظام التعريف الآلي (AIS) وتطبيق تكتيكات التخفي، وواصلت مسارها عبر مضيق لومبوك في إندونيسيا باتجاه جزر رياو.
وقالت وزارة الموانئ والشحن والممرات المائية في الهند أمس السبت، إن ناقلة النفط (سارف شاكتي)، التي ترفع علم جزر مارشال وتنقل 46 ألفاً و313 طناً من غاز البترول المسال إلى الهند، عبرت مضيق هرمز. وأضافت في بيان أن من المتوقع أن تصل الناقلة التي تحمل على متنها طاقماً من 20 فرداً، بينهم 18 هندياً، إلى ميناء فيشاخاباتنام بالهند في 13 مايو/أيار الجاري. يشار أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا حرباً على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، أسفرت عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، قبل إعلان الهدنة في 8 إبريل/نيسان الماضي، على أمل التوصل إلى اتفاق ينهي الصراع.
وردّاً على الهجمات، أعلنت إيران، في 2 مارس الماضي، تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر منه قبل الحرب 20% من صادرات النفط والغاز المسال العالمية. وعقب فشل الجولة الأولى من مسار المفاوضات بين أميركا وإيران في باكستان، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في 13 إبريل الفائت، فرض حصار على مضيق هرمز المغلق منذ 2 مارس الماضي. ومع بداية الهدنة في 8 إبريل، أعلنت طهران إعادة فتح المضيق، ولكنها لاحقاً قررت غلقه، بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية. وفي 11 إبريل، استضافت باكستان جولة محادثات بين الطرفين لم تفض إلى اتفاق، ولاحقاً أُعلِنَ عن تمديد الهدنة بناء على طلب إسلام
ارسال الخبر الى: