ناقلات النفط والغاز تتجنب عبور مضيق هرمز مع اندلاع الحرب
يمن إيكو|أخبار:
أفادت تقارير بأن العشرات من ناقلات النفط والغاز تجنبت عبور مضيق هرمز، اليوم السبت، بعد الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والرد الإيراني واسع النطاق.
وقالت وكالة “بلومبرغ” إن ثلاث ناقلات غاز على الأقل كانت متجهة من وإلى قطر أوقفت رحلاتها لتجنب المضيق.
وتُعد قطر ثاني أكبر مُصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم، حيث بلغت حصتها 20% من إجمالي الإمدادات العام الماضي، ويتعين على شحنات البلاد المرور عبر المضيق للوصول إلى المشترين في آسيا وأوروبا.
وأضافت الوكالة إلى أن ناقلة النفط (إيجل فيراكروز) المتجهة إلى الصين بحمولة قدرها مليونا برميل من النفط الخام العراقي والإماراتي، توقفت عند المدخل الغربي لمضيق هرمز، حيث انضمت إليها ناقلة النفط (فرونت بيولي) التي تحمل كمية مماثلة من النفط الخام السعودي.
ووفقاً للوكالة فقد توقفت ناقلة النفط العملاقة (ميتاكي)، المتجهة إلى رأس تنورة في السعودية، بشكل شبه كامل شرق سلطنة عمان بعد وقت قصير من انتشار أنباء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، وانضمت بذلك إلى أسطول متزايد من ناقلات النفط المتوقفة خارج خليج عمان، المؤدي إلى مضيق هرمز.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن ناقلات النفط غيرت مساراتها في الخليج العربي “إما بحثاً عن ملاذ آمن في قطر والإمارات، أو لتجنب المنطقة بشكل تام”.
ونقلت الصحيفة عن وسطاء شحن أن ناقلة نفط عملاقة محملة، استأجرتها شركة (شل) كان من المفترض أن تعبر مضيق هرمز، ظلت راسية في الخليج العربي، بينما عبرت ناقلة أخرى المضيق بأقصى سرعة متجهة إلى كوريا الجنوبية.
وأضافت أن ناقلتين عملاقتين مستأجرتين من قبل (شل) كان من المفترض أن تعبرا المضيق، لكنهما ظلتا راسيتين بالقرب من العراق.
ويشير ذلك إلى تأثر حركة الملاحة وسلاسل توريد الطاقة بشكل مباشر بالتصعيد، وهو أمر من المرجح أن يتفاقم إذا استمرت الحرب.
وشنت الولايات المتحدة وإيران، صباح اليوم، هجمات واسعة على إيران، بهدف إسقاط النظام، واغتيال قادته، وتدمير القدرات الإيرانية، وردت طهران بشن هجمات غير مسبوقة استهدفت القواعد الأمريكية في المنطقة.
ارسال الخبر الى: