ناقلات النفط الصينية العملاقة تهجر البحر الأحمر مع ترسخ الحظر اليمني على السعودية
يمن إيكو|تقرير:
تصاعدت تأثيرات الحظر البحري الذي تفرضه قوات صنعاء على الملاحة السعودية، حيث بدأت شركات الشحن الصينية بسحب ناقلات النفط العملاقة من البحر الأحمر، بينما يتم استكشاف أعباء الطريق البديل لتصدير النفط السعودي إلى آسيا.
وذكرت منصة (لويدز ليست) البريطانية المتخصصة في شؤون النقل البحري اليوم الإثنين، أن شركتي (كوسكو) و(تشاينا ميرشانتس) الصينيتين، بدأتا سحب ناقلات النفط العملاقة من البحر الأحمر، حرصاً على سلامتها من تداعيات الحظر اليمني المفروض على السفن المرتبطة بالسعودية.
وأشارت المنصة إلى أن بعض ناقلات النفط الصينية التي كانت تحمل النفط الخام السعودي استطاعت الخروج من البحر الأحمر في أول أيام الحظر، لكن الناقلات التي أرادت الدخول للوصول إلى ميناء ينبع، عادت أدراجها أو غيرت مسارها نحو رأس الرجاء الصالح، مثل ناقلة النفط العملاقة (نيو برايم).
وكانت بيانات تتبع السفن قد أظهرت أن هذه الناقلة توقفت عدة أيام في البحر العربي، وحاولت تغيير وجهتها من ميناء ينبع إلى قناة السويس، لكنها اضطرت أمس إلى تحويل مسارها للالتفاف حول أفريقيا.ووفقاً للمنصة فإن “هذا التراجع بإعادة تشكيل أوسع لتدفقات تجارة النفط الخام”.
ونقلت وكالة “بلومبرغ” اليوم الإثنين عن بيانات شركة (كبلر) أن ناقلة النفط الخام اليونانية العملاقة (أولمبيك لاك) عبرت قناة السويس إلى البحر الأبيض المتوسط “محملة جزئياً” بالنفط الخام السعودي في وقت متأخر من مساء أمس، مشيرة إلى أن السفينة تتجه للالتفاف حول أفريقيا من أجل الوصول إلى آسيا، بسبب الحظر المفروض في باب المندب.
وأشارت الوكالة إلى أن ناقلة النفط العملاقة (دي إتش تي غزال) تتجه كما يبدو إلى نفس المسار، حيث تم رصدها راسية عند مدخل قناة السويس وهي محملة جزئياً بالنفط الخام من ميناء ينبع، ووجهتها الفلبين.
ويعود سبب “الحمولة الجزئية” للناقلتين إلى أن ناقلات النفط العملاقة لا تستطيع عبور قناة السويس بحمولة كاملة بسبب قيود الغاطس، ولذلك تضطر لتخفيض حمولاتها إلى النصف، وهو ما قد يكون أيضاً من أسباب قيام شركات الشحن الصينية بسحب الناقلات العملاقة من البحر الأحمر.
وقامت العديد من
ارسال الخبر الى: