حسن ناظر انطلاقة المغرب لم تكن مقنعة وهذه أسباب وداع تونس
حل نجم الكرة المغربية السابق، حسن ناظر (60 عاماً)، ضيفاً على العربي الجديد، للحديث عن بطولة أمم أفريقيا 2025، المقامة حالياً في بلاده، ووداع منتخب تونس للعُرس القاري من دور ثمن النهائي، بعد الخسارة أمام مالي. وتحدث ناظر عن المستوى الفني لمنتخب المغرب، مبيناً أن انطلاقة أسود الأطلس في البطولة لم تكن كما كان متوقعاً، فالمباراة الأولى كانت صعبة بحكم عامل الأرض والضغط على منتخب البلد المنظم، وحتى في المواجهة الثانية لم يظهر أسود الأطلس بالصورة المقنعة، التي ينتظرها الجمهور والمتابعون، إلى أن جاءت التغييرات على مستوى التشكيلة الأساسية لتُحدث الفارق.
وبيّن نجم المغرب السابق أن التحسن الواضح برز في المباراة الثالثة، أمام منتخب زامبيا، حيث بدا المنتخب المغربي أكثر توازناً وانسجاماً، وهو ما انعكس إيجاباً على الأداء والنتيجة. ومع الوصول إلى الدور ثمن النهائي، دخل المغرب فعلياً في أجواء بطولة مختلفة، لينجح في العبور إلى ربع النهائي على حساب تنزانيا، رغم صعوبة المواجهة.
وأكد في معرض حديثه: خروج منتخب تونس كان مفاجئاً بالنسبة لي بحكم تاريخه ومكانته الدائمة بين المرشحين في كأس الأمم الأفريقية، ليتابع الحديث حول أسباب خيبة الأمل التي حصلت، مؤكداً أن الأخطاء الفنية حضرت وأسهمت في الإقصاء: المسؤولية لا تقع على المدرب وحده، إذ يتحمّل اللاعبون أيضاً جزءاً منها.
/> كرة عربية التحديثات الحيةالسكتيوي مدرب هادئ أعاد للمغرب ألقابه.. يحصد ثمار عمله أينما زرع
وعن إمكانية قيادة المدرب المغربي، طارق السكتيوي، لمنتخب تونس، خلفاً للمدير الفني المقال سامي الطرابلسي، قال ناظر: لقد بات السكتيوي مرشحاً لقيادة العديد من المنتخبات، وهذا أمر نفتخر به كمغاربة، في حال تولى مهمة تدريب كتيبة نسور قرطاج، سيكون أمراً يستحقه كمدير فني مجتهد، وفي النهاية لم يفوت ناظر الفرصة لاختيار طرفي نهائي الكان، الذي وضع فيه منتخب بلاده المغرب، رفقة المنتخب السنغالي.
ويطمح المنتخب المغربي لتحقيق لقبه الثاني، بعدما كان قد خطف نجمته الوحيدة في الـكان بعام 1976، خلال نسخة إثيوبيا، بعد تصدّره المجموعة النهائية للبطولة، بفضل أهداف لاعبين
ارسال الخبر الى: