ناشطون يفضحون بعض القوى اليمنية التي تحتفل بعيد الاستقلال
خاص _ المساء برس|
أبدى ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي دهشتهم من قيام بعض القوى الموالية للتحالف بإصدار بيانات تحتفي بذكرى عيد الاستقلال، ذكرى خروج آخر جندي بريطاني من عدن، في الوقت الذي تتخذ فيه هذه القوى اليوم مواقف متماهية مع السياسات البريطانية واصطفافات تتعارض مع مصالح أبناء شعبها.
وقال الناشطون إن تلك القوى تُظهر تناقضاً واضحاً بين الخطاب والممارسة؛ فبينما تتغنى بذكرى التحرر من الاستعمار، امتنعت خلال العامين الماضيين عن إدانة العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن، الذي جاء انتقاماً من موقف صنعاء الداعم لغزة.
ووفقا للناشطين، فإن بعض تلك القوى، ذهبت إلى أبعد من الصمت، إذ أنها أيّدت العمليات العسكرية التي أدّت إلى استشهاد وإصابة المئات من المدنيين وتدمير منشآت حيوية في عدد من المحافظات.
وأضافوا أن التعاون الذي تبديه القوى الموالية للتحالف مع بريطانيا لا ينطلق من حرص على مصالح الشعب اليمني أو حماية أمنه، وإنما يأتي – حسب رأيهم – في سياق خدمة المصالح الغربية وتعزيز نفوذها في المنطقة، بما في ذلك النفوذ البريطاني الذي ظل تاريخياً يطمح إلى الحفاظ على حضوره السياسي والعسكري في جنوب اليمن.
وأشار الناشطون إلى أن استقبال تلك القوى في عدن لوزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، هيمش فالوكنر، قبل أيام من حلول ذكرى عيد الجلاء، يُعد دليلاً إضافياً على حجم الارتباط بينها وبين لندن.
فالزيارة، وهي الأولى لمسؤول بريطاني رفيع منذ نحو سبع سنوات، جاءت لبحث ما سُمّي بـ”تأمين الممرات الملاحية”، وهو ما اعتبره الناشطون إعلاناً واضحاً عن استعداد هذه القوى للعمل في إطار يخدم المصالح البريطانية والأمريكية والإسرائيلية، بعد فشلها في تحقيق أهدافها خلال العامين الماضيين.
وختم الناشطون بالقول إن الاحتفاء بالاستقلال في الوقت الذي يجري فيه فتح الأبواب أمام النفوذ الأجنبي، يقوّض مصداقية هذه القوى ومدى التزامها بالثوابت الوطنية التي دفع اليمنيون ثمناً باهظاً للحفاظ عليها.
ارسال الخبر الى: