ناسا تؤجل مجددا أول رحلة مأهولة عبر كبسولة ستارلاينر
121 مشاهدة
أعلنت بوينغ وناسا الخميس أن الرحلة الأولى المأهولة للكبسولة الفضائية ستارلاينر المصنعة من الشركة الأميركية والتي كان من المقرر أن تحصل في يوليو تموز بعد تأجيلات عدة أرجئت مجددا بسبب مشكلتين تقنيتين رصدتا أخيرا تتعلق المشكلة الأولى بالمظلات المستخدمة لكبح الكبسولة أثناء عودتها إلى الأرض إذ تبين أن جزءا من الرابط بين الكبسولة والمظلة نفسها أكثر هشاشة مما كان متوقعا أما المشكلة الثانية فتتعلق بالشريط اللاصق المستخدم في لف الكابلات الكهربائية داخل الكبسولة ثبت أن هذا الشريط قابل للاشتعال ويمكن أن يشكل خطرا في حالة حدوث خلل ما في ظل ظروف محددة هذه الرحلة التجريبية التي تسمى اختبار رحلة الطاقم يفترض أن تنقل اثنين من الرواد إلى محطة الفضاء الدولية وقال مدير البرامج في بوينغ مارك نابي خلال مؤتمر صحافي قررنا وقف الاستعدادات لمهمة اختبار رحلة الطاقم من أجل تصحيح هذه المشكلات وأشار إلى أن الشريط اللاصق المذكور يستخدم لعشرات الأمتار على الأقل وقد تتسبب إزالته في حدوث ضرر وأحد الحلول قد يتمثل في تغطيته بمواد أخرى في المناطق الأكثر تعرضا للخطر ولفت نابي إلى أن رحلة هذا العام ما زالت قابلة للتنفيذ من دون الالتزام بموعد جديد تعاقدت وكالة الفضاء الأميركية مع شركتي بوينغ وسبايس إكس لتطوير كبسولة لنقل رواد إلى محطة الفضاء الدولية وإعادتهم وبدأ الرواد يسافرون منذ عام 2020 على متن مركبة مصممة من سبايس إكس لكن برنامج بوينغ تأخر كثيرا بسبب سلسلة من النكسات فبعد رحلة فاشلة عام 2019 تمكنت الشركة أخيرا من الوصول إلى محطة الفضاء الدولية لأول مرة في رحلة غير مأهولة أجريت قبل عام يتعين عليها الآن إجراء اختبار نهائي عبر رحلة مأهولة على مركبة ستارلاينر من أجل اعتمادها والبدء برحلاتها التشغيلية كانت بوينغ تأمل أن تتمكن من تنفيذ هذه الرحلة المأهولة عام 2022 قبل تأجيلها إلى فبراير شباط الماضي ثم إبريل نيسان ثم يوليو تموز في مواجهة هذه المشاكل المتكررة سأل صحافيون ناسا بشأن رغبتها في مواصلة تعاونها مع شركة بوينغ وأوضح المسؤول عن برنامج ناسا التجاري ستيف ستيتش الخميس أن وكالة الفضاء الأميركية بحاجة ماسة إلى جهة ثانية لنقل الطاقم مضيفا هدفنا النهائي هو الحصول على رحلة لسبايس إكس ورحلة لبوينغ مرة كل عام لتناوب أطقمنا عبر المحطة فرانس برس