نازحو مأرب الفرار من الحرب لا يقيهم الجوع والعطش والأمراض

26 مشاهدة

تواجه محافظة مأرب شمال شرقيّ اليمن تحديات جمّة، وسط اتّساع المواجهات وتصاعد حركة النزوح من محافظات تعز والحديدة والجوف، بينما لم تنجُ هي الأخرى من المعارك والهجمات الصاروخية والمسيّرات.

تستقبل محافظة مأرب

محافظة مأرب اليمنية

مأرب محافظة يمنية تقع في وسط البلاد، كانت مهدًا لمملكة سبأ، وتتميز بمعالمها التاريخية مثل سد مأرب العظيم، ومعبد أوام وعرش بلقيس، تبلغ مساحتها نحو 17.5 ألف كم2، وعدد سكانها حوالي 3 ملايين نسمة. ، شمال شرقيّ اليمن، موجة جديدة من النازحين الفارّين من المواجهات في محافظات تعز والحديدة والجوف، في وقت يطاول فيه التصعيد المحافظة نفسها، ويعيد القصف على الأحياء السكنية ومخيمات النزوح طرح السؤال عن الحماية المتاحة للأسر التي تبحث عن مكان أكثر أمناً، بعدما اضطرّت إلى ترك منازلها ومصادر عيشها.
ووثّقت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في مأرب، في تقرير أولي صدر أواخر سبتمبر/أيلول الفائت، وصول 412 أسرة تضم 2954 شخصاً من المحافظات الثلاث، كاشفةً عن حاجة الأغلبية الساحقة من الأسر إلى المأوى والغذاء والمياه، وسط ضغوط إضافية على محافظة تستضيف أكثر من مليوني نازح، بحسب أرقام الوحدة التنفيذية.
وتأتي حركة النزوح هذه بالتزامن مع اتّساع المواجهات في الساحل الغربي ومحافظة الجوف، ومع التقدم الذي أحرزه الحوثيون في مناطق غرب تعز وجنوب الحديدة خلال سبتمبر الماضي، غير أنّ مأرب شهدت بدورها هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواجهات على جبهاتها الجنوبية والغربية، ما يضيف مخاوف أمنية إلى صعوبة الاستقرار فيها والحصول على الخدمات.
في مخيم الرميلة، شرقيّ مدينة مأرب، التقى مراسل العربي الجديد المواطن الخمسيني هزاع يعقوب، الذي وصل إلى المخيم قبل أسبوعين برفقة أسر أخرى قادمة من الخوخة، جنوبيّ محافظة الحديدة، وهي المحافظة التي سيطر الحوثيون على آخر معاقل الحكومة فيها في العاشر من سبتمبر الماضي. يقول هزاع إنّه غادر مع زوجته وحفيدَيه في ظروف صعبة، وتنقلوا مرات عدّة قبل أن يصلوا إلى عدن بعد رحلة استغرقت يومين، ولكنّه وجد هناك أعداداً كبيرة من النازحين، وظروفاً لم تساعده على البقاء.
ويتحدث عن

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح