نازحو العراق يواجهون فصل شتاء جديدا والعودة متعثرة

33 مشاهدة

كلما حلّ فصل الشتاء، يغادر بعض نازحي العراق خيامهم إلى المساجد أو المباني القديمة القريبة ليمضوا فيها الليل هرباً من البرد أو المطر. وهم لا يطالبون بخيام أفضل، بل بالسماح لهم بالعودة إلى مناطقهم، حتّى لو كانت منازلهم مدمّرة.

بعد نحو عشر سنوات على إعلان هزيمة تنظيم داعش، وتحرير المناطق التي سيطر عليها، لا تزال آلاف من العائلات العراقية تعيش في مخيّمات أو تجمّعات مؤقتة، تنتظر قراراً يتيح لها مغادرة خيام النزوح، والعودة إلى منازلها في مناطقها الأصلية.
ولا تقتصر معاناة هذه العائلات على ظروف السكن، إذ إنّ فرص العمل المتاحة محدودة، وغير مستقرة، وقد يحصل البعض على عمل مؤقت، ثم يعود مجدّداً إلى البطالة، والاعتماد على المساعدات الإنسانية. ويتحدث كثيرون عن ضعف استجابة الجهات المحلية لاحتياجات النازحين، بينما تحتاج العائلات النازحة إلى خيام بديلة، ووقود، ومساعدات غذائية ومالية، خصوصاً مع قرب حلول فصل الشتاء.
وتشير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى استمرار نزوح أكثر من مليون شخص داخل العراق، بينهم أكثر من 102 ألف نازح يقيمون في 20 مخيماً بإقليم كردستان، بينما يعيش معظم النازحين في مساكن خاصّة أو تجمعات عشوائية، ما يجعل أزمة النزوح أوسع من المخيّمات التي تتركز عليها جهود الإغاثة.

/> قضايا وناس التحديثات الحية

عصابات المخدرات في العراق... مواجهات دامية أثناء الاعتقال

يقول نازح من بلدة جرف الصخر إلى منطقة عامرية الفلوجة (غرب)، إنّ وزارة الهجرة والمهجّرين وزعت خيمة واحدة على كل عائلتَين، وبعض الخيام اقتلعتها الرياح في أول عاصفة شتوية، ما دفع السكان إلى المبيت في سياراتهم، أو البحث عن مأوى بديل مثل المساجد وهياكل مساكن قديمة متروكة، ويوضح النازح الذي طلب إخفاء هويته لـالعربي الجديد، أنّ استبدال الخيام لا يحل مشكلة السكن، وغالبية العائلات تواجه صعوبات عند هطول الأمطار واشتداد البرودة، في حين لا تملك إمكانات مالية تسمح لها بالانتقال إلى مساكن أكثر أماناً. لم نعد نشترط إعادة إعمار منازلنا قبل العودة، بل نريد السماح لنا بالرجوع إلى مناطقنا، حتى لو كانت

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح