نارو خلف القضبان ماذا فعلت المؤثرة العراقية وما قصة المحتوى الهابط
31 مشاهدة
تصدر اسم المؤثرة العراقية نارو مواقع التواصل الاجتماعي، بعد صدور حكم قضائي بحقها على خلفية قضية مرتبطة بما تصفه السلطات العراقية بالمحتوى الهابط. وأثار القرار موجة واسعة من التفاعل، خصوصاً أن نارو تُعد من الأسماء المعروفة على منصات التواصل، فيما أعاد الحكم النقاش حول حدود المحتوى المنشور عبر الإنترنت، ومعايير الآداب العامة، ومسؤولية المؤثرين أمام القانون.أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أن محكمة جنح الكرخ أصدرت حكماً بحبس المدعوة نريمان محمد عبد الرضا الملقبة بنارو لمدة ثلاثة أشهر وعشرة أيام، أي ما يعادل 100 يوم، على خلفية نشر محتوى اعتُبر مخالفاً للحياء والآداب العامة.
وأوضحت أن الإجراءات القانونية بحقها اتخذتها لجنة متابعة المحتوى في الوزارة.
وتعود بداية القضية إلى 24 تموز (يوليو) 2026، عندما أعلنت مصادر عراقية أن محكمة الكرخ المختصة بقضايا النشر والإعلام أصدرت تكليفاً بالحضور بحق نارو لاستكمال الإجراءات القانونية، بعد إحالة قضيتها من لجنة المحتوى الهابط. وكان ذلك في تلك المرحلة إجراءاً قضائياً لاستكمال الملف، وليس حكماً بالإدانة.
أما التطور الأحدث فجاء في 6 أيلول (سبتمبر) الجاري، مع إعلان صدور حكم الحبس رسمياً، لتتحول القضية من مرحلة الإجراءات إلى حكم قضائي معلن، ولكن المعلومات الرسمية المنشورة لا تحدد في البيانات المتاحة تفاصيل المقاطع أو المنشورات التي شكّلت أساس الحكم.
تعرف الشابة على منصات التواصل باسم نارو، بينما اسمها الحقيقي نريمان محمد عبد الرضا. واشتهرت من خلال المحتوى الرقمي والبثوث المباشرة والتفاعل المستمر مع الجمهور على منصة التيك توك، ما ساعدها على بناء قاعدة جماهيرية واسعة.
وكان اسمها قد ارتبط سابقاً بجدل واسع على مواقع التواصل، خصوصاً مع انتشار محتوى وشائعات تتعلق بحياتها الشخصية وعلاقاتها، وهو ما جعلها من الشخصيات التي تحظى بمتابعة كبيرة في الوسط الرقمي العراقي والعربي.
أعاد الحكم الجديد قضية المحتوى الهابط في العراق إلى الواجهة، وهي حملة بدأت وزارة الداخلية العراقية العمل عليها منذ عام 2023 لملاحقة محتويات تعتبرها مخالفة للآداب العامة والأخلاق والتقاليد المجتمعية. وقد شهدت السنوات الماضية إحالة عدد من صناع المحتوى إلى
ارسال الخبر الى: